يعاني نحو 12 ألف تجمع سكني موزعة على مستوى 12 بلدية بعنابة من مشاكل نقص التموين بالمياه الشروب والغاز الطبيعي نتيجة إهمال عملية تجسيد بعض المشاريع المنجزة من ناحية، أو تأخر تزويدها بالتجهيزات
الضرورية، وقد انعكس هذا الوضع على ظروف تموين آلاف السكان بمياه الشرب سواء من ناحية النوعية الرديئة أو من ناحية الكمية القليلة التي لا تلبي أدنى الاحتياجات.
وفي سياق متصل، طرح العديد من المنتخبين المحليين جملة من المشاكل التي يتخبط فيها المواطنون، خاصة بالنسبة لتأخر مشاريع الربط بالغاز الطبيعي رغم قساوة الطبيعة بالعديد من المناطق الكبرى بالولاية إلى جانب التذبذب في عملية توزيع المياه الشروب، سيما أمام وجود المنشآت الكافية لتحقيق التوازن في التموين واستغلال تلك التي يتعرض الكثير منها للتدهور والتلف على غرار الخزانات. وأشار منتخبون آخرون في تقاريرهم الأخيرة إلى ملف التطهير شبه الحضري الذي أثر بدوره على معيشة المواطن.
وعلى صعيد آخر، يواجه أغلب سكان مشاتي العلمة والتريعات وعين الباردة والشطايبي تحديات كبيرة للحصول على برامج مختلفة في ظروف العزلة التي يعيشونها خلال الوقت الراهن، في ظل فشل مختلف البرامج التنموية خاصة تلك المتعلقة بالسكن والشغل والكهرباء، فيما بقيت برامج أخرى مجمدة نتيجة سوء التخطيط و التوزيع على المناطق ذات الأولوية في هذه القطاعات، ما أحدث اضطرابا في عملية التحكم في مشاريع التجهيز كلها.











