كشف وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، خلال الندوة التي نظمت بالمجاهد، الأحد، لتخصيص مبلغ 1 مليار دولار لاستيراد 180 ألف سيارة، في حين في الوقت الحالي تم استيراد أزيد من 150 ألف سيارة سياحية، والوزارة ليست مسؤولة عن تأخر تسليم السيارات، ودورها التصنيع فقط، متهما “لوبي” بمحاولته التشهير بعدم جودة الأدوية الجزائرية ومنه الأنسولين، وتفضيل الأجنبية ولكنهم لن ينجحوا في هذا المسعى. وأوضح علي عون، لتقديم دائرته الوزارية 18 اعتمادا لاستيراد المركبات السياحية، مع تخصيص مبلغ 1 مليار دولار لاستيراد 180 ألف سيارة، في حين في الوقت الحالي تم استيراد أزيد من 150 ألف سيارة سياحية. وأرجع وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، تأخر كوطة السيارات لعام 2024، لعدم انتهاء كوطة 2023، لكون المستوردين يسددون بالدينار وبالتالي هناك خروج للدينار الجزائري، في حين استيراد السيارات تعد ضرورية وليست أولوية، حتى تكون بلادنا حرة في قراراتها ولا تلجأ إلى المديونية، قائلا: “إذا ركزنا على هذا المجال لن نجد ما نأكله، السيارات ضرورية وليست أولوية، ونحن يجب أن نركز على الأولويات”، ولا يجب أن ننسى بأن صناعة السيارات في الجزائر انطلق نهاية 2023، مذكرا بمنح اعتماد للوكالات، لكنها لم تُسلم الكمية الكاملة. كما اتهم الوزير، “لوبي” بمحاولة التشهير لعدم جودة الأدوية الجزائرية وبأنها غير جيدة، منه الأنسولين، وتفضيل الأجنبية، لكنهم لن ينجحوا في هذا المسعى وستكون الوزارة لهم بالمرصاد، حيث لعب الصيادلة دورهم في هذا المجال، فيما ستصل الجزائر لتغطية السوق بالأدوية بنسبة 80 بالمائة نهاية 2024، وهذا الرقم لم تصله أي دولة، مضيفا لوجود التركيز على 15 شعب صناعية، أبرزها الإسمنت الصيدلانية التحويلات خاصة الفلاحية، ويجب أن يضع كل قطاع في مخططه نسبة للتصدير ، بهدف تغطية إحتياجاتهم من المواد الأولية. وأفاد المسؤول الأول على القطاع، إلى أن الوزارة ليست مسؤولة عن تأخر تسليم السيارات، ودورها التصنيع فقط، والعدالة هي التي تأخذ للمواطن حقه، وعليه أن يتعلم أن هناك عدالة تحمي حقه، وبالتالي كل من يتعرض لنهب أو تأخر في التسليم، تقديم شكوى لدى الجهات المعنية. وفيما يتعلق بقطاع القماش والجلود، فأفاد بتسجيل تطور ملحوظا مؤخرا نظرا لإقامة شراكة مع دول أجنبية كتركيا، وأنه خلال العام الماضي بمناسبة عيد الأضحى، تم جمع 4 مليون قطعة من الجلود، في حين 20 بالمائة فقط منها من نوعية جيدة، وهذا العام ستشارك عدة قطاعات في العملية.
نادية حدار