الجزائر -اعتبر رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني، من بلدية الخروب بقسنطينة، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بمثابة ضمان من أجل اقتراع شفاف وحر يكرس السيادة الوطنية، مؤكدا أن الكرة الآن باتت في منطقة الشعب والسياسيين.
جاء ذلك في لقاء نشطه مع إطارات ومناضلي حزبه بالمركز الثقافي امحمد يزيد، حيث أشاد غويني بالتزام الدولة بمرافقة التوافق لإيجاد حل للأزمة التي تعيشها البلاد، من خلال التحضير لانتخابات حرة وشفافة تحترم فيها إرادة الشعب، معتبرا أن المصادقة على القانونين العضويين المتعلقين بالسلطة الوطنية المستقلة المكلفة بالانتخابات والنظام الانتخابي تعكس الإرادة الحسنة للسلطات العليا في البلاد وتتجه بالبلاد في الاتجاه الصحيح.
وقال غويني في هذا الصدد: إن الحوار السياسي يبقى السبيل الوحيد لتخطي الأزمة، ويسمح للجزائر بالخروج من أزمتها، مذكرا بأن حزبه يدعم الحوار ويعمل باستمرار من أجل اقتراح حلول بناءة خدمة لمصلحة البلاد. وأضاف: إن الكرة الآن في منطقة الشعب والسياسيين لمواصلة عملية تقوية الوحدة الوطنية والمحافظة عليها عبر انتخابات رئاسية شفافة وحرة يجب إجراؤها في أقرب الآجال.
وبعد أن وصف التقرير النهائي للهيئة الوطنية للحوار والوساطة بالشفاف والشامل والجامع، أبرز غويني أهمية العمل الذي قامت به هذه الهيئة لإعداد تسوية تأخذ بعين الاعتبار آراء ومقترحات مختلف فعاليات المجتمع.
واعتبر رئيس حركة الاصلاح الوطني أن المخرجات التوافقية التي يتضمنها التقرير النهائي للهيئة الوطنية للحوار والوساطة يتعين أن تكون بمثابة ورقة طريق لاعتمادها في مسعى تسوية الأزمة التي تعيشها البلاد.
وبعد أن أبرز الطابع السلمي للحراك الشعبي من أجل تغيير جذري، أفاد بأن تشكيلته السياسية تدعم المطالب المشروعة وتقترح حلولا بناءة بعيدا عن كل المناورات.
وفي الشأن الاجتماعي، دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني إلى مواصلة جهود الدولة من أجل تنمية محلية تأخذ بعين الاعتبار المطالب الاجتماعية المعبر عنها من طرف المواطنين، كما ألح على أهمية تدارك النقائص المسجلة وتصحيحها، خاصة ما تعلق بنموذج الدعم الاجتماعي المعتمد إلى الآن.
وأضاف بأن الجيش قد وفى بالتزاماته فيما يخص حماية حقوق الشعب والمحافظة على السيادة الوطنية، وقام في هذه الفترة العصيبة من تاريخ البلاد بمرافقة جيدة لإرادة الشعب.
م.ع