الجزائر -نفى المحامي فاروق قسنطيني، الإشاعات المتداولة، حول إصابة بعض المساجين بفيروس كورونا، الذي أصاب عدة ولايات بالوطن، داخل السجون خلال الفترة الأخيرة، نظرا للإجراءات والاحتياطات المتخذة في هذا المجال خلال الظرف الحالي.
وأوضح فاروق قسنطيني، في تصريح لـ”الموعد اليومي”، الأربعاء، أنه إلى حد اللحظة لم تسجل أي حالة إصابة أو وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد، في السجون وذلك على المستوى الوطني، نظرا للاحتياطات التي اتخذتها الدولة في هذا المجال، للحفاظ على صحة المساجين الذين يقبعون داخلها، مشيرا أنه في حالة لا قدر الله، تم تسجيل إصابة خلال الأيام المقبلة، فإنه لا نستطيع السيطرة على الوضع، باعتبار الوباء سريع الإنتشار، مؤيدا طرح إخراج المساجين، ووضعهم تحت الرقابة القضائية، على أن يتم إرجاعهم للسجن عند نهاية الوباء. كما أشار المحامي، أن مكافحة الوباء تتطلب تضافر جهود الجميع دون استثناء، والإلتزام بإجراءات الوقاية، التي دعت إليها وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات والتقيد بها، إلى أن نتجاوز الظرف الحالي. وللإشارة فقد انتشرت إشاعة إصابة بعض السجناء بفيروس كورونا، مثلما حدث سابقا مع مروجي إشاعة غلق محطات البنزين، ما أثار هلعا لدى المواطنين، خاصة في ظل الظرف الحساس الذي تمر به بلادنا، ما يتطلب التماسك والتوحد للتصدي لمثل هذه الإشاعات، لتجاوز المحنة وإيصال البلاد إلى بر الأمان.
نادية حدار