الجزائر- استلم الخطاط الجزائري، محمد بن سعيد شريفي، الأحد، بالجزائر العاصمة، براءة وسام جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب لعام 2015.
وقام سفير سلطنة عمان بالجزائر، ناصر بن سيف بن سالم الحوسني، بتسليم الخطاط محمد بن سعيد شريفي براءة وسام جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب التي كان قد فاز بها سنة 2015.
وكان الخطاط محمد بن سعيد شريفي قد استلم قبل عامين وسام الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مالي وقدره مائة ألف ريال عماني نظير فوزه في مجال الفنون عن الخط العربي، وذلك في حفل تكريم الفائزين أقيم في 22 ديسمبر 2015 بسلطنة عمان برعاية وزير الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوي بن عبد الله.
ويعد الخطاط الجزائري، أحد أشهر خطاطي المصحف في الجزائر وبالمغرب العربي، حيث سبق وأن أسهم في خطّ طبعات مختلفة من المصحف الشريف برواية ورش ورواية حفص وطبعات لجزء “عم” برواية ورش وجزء “قد سمع”، فضلا عن تصميمه العملات النقدية الجزائرية.
وتهدف جائزة السلطان قابوس التي تعد جائزة سنوية يتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين (سنة للعمانيين فقط وأخرى للعمانيين وجميع العرب) إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي، إضافة إلى غرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري، فضلا عن فتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائم على البحث والتجديد وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني.
ويتم منح الجائزة التي يتولى تنظيمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في ثلاثة مجالات هي الثقافة التي تُعنى بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عموماً، كـــ: (اللغة، التاريخ، والتراث..الخ) والفنون التي تُعنى بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، كـــ: (الموسيقى، الفن التشكيلي، والنحت..الخ) والآداب التي تُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة، كـــ: (الشعر، الرواية، والقصة القصيرة..إلخ)؛ بحيث يتم اختيار فرع من كل مجال في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين ثلاثة في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال.