في سهرة فنية بعنوان "نبض الصحراء"

فرقة “تيكوباوين” تبدع وتمتع

فرقة “تيكوباوين” تبدع وتمتع

سهرة فنية مميزة بعنوان “نبض الصحراء”، أحيتها فرقة تيكوباوين، في أجواء شبابية راقية طبعتها الحيوية والتفاعل الكبير من طرف الجمهور الذي حضر بقوة إلى دار أوبرا الجزائر بوعلام بسايح بهذه المناسبة.

وشكّلت مشاركة ثلّة من الفنانين الشباب الصاعدين مفاجأة هذه الأمسية، حيث تحوّلت خشبة الأوبرا إلى مساحة للقاء الأصوات وتمازج الأحاسيس، في ثنائيات فنية ناجحة منحت الأغاني وجهاً جديداً ونبضاً متجدداً. فقد تألّقت الفنانة نور الهدى ناغومات في أداء أغنية غوماري، بصوت دافئ حمل صدق الإحساس وعمق التعبير، مضفية على العمل روحاً مختلفة لامست وجدان الحضور. كما أبدع خريج برنامج “ألحان وشباب” الفنان عماد قناوة، الذي أسر الجمهور بصوته الصحراوي الخام في أغنية “يا سمرة”، مقدّماً أداءً صادقاً أعاد للأغنية وهجها الأول بروح شبابية متجددة. وتواصل هذا الانسجام الفني مع الفنان شازيل، الذي أضفى بصوته القوي وحضوره اللافت عمقاً خاصاً على أغنية “أنيدينت”، في أداء جمع بين القوة والشجن، قبل أن تختتم فرقة الداي هذه اللوحات الثنائية بأداء أغنية “حبك حكاية”، في قراءة موسيقية جديدة أكدت نجاح هذه اللقاءات الفنية وقدرتها على إعادة تقديم الأعمال بروح معاصرة دون التفريط في أصالتها. وتميّزت السهرة بتنوّعها الفني، حيث قدّمت فرقة تيكوباوين مجموعة من الأعمال التي جمعت بين الأصالة واللمسات العصرية، في عرض فني يعكس ثراء المشهد الموسيقي الجزائري وما يزخر به من طاقات شابة وإبداعات متجددة. وفي خطوة فنية حصرية، شهدت سهرة “نبض الصحراء” الإطلاق الأول لبعض أغاني الألبوم الجديد لفرقة تيكوباوين على خشبة الأوبرا، حيث استقبلها الجمهور بحماس كبير، في تأكيد واضح على المكانة التي باتت تحتلها الفرقة في الساحة الموسيقية الوطنية.

وفي ختام سهرة “نبض الصحراء”، بادرت السيدة وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، رفقة السيد مراد سنوسي المدير الجديد لدار الأوبرا إلى تقديم تكريم رمزي للفنانين المشاركين في هذه الأمسية الفنية، إلى جانب فرقة تيكوباوين، عرفانًا بمساهمتهم الفنية وإشادتهم بما قدموه من عروض مميزة أضفت على السهرة طابعها الخاص.

 

سهيلة. ب