الجزائر -دعت الفيدرالية الوطنية لمربي الماشية، إلى فتح الأسواق الأسبوعية، ومنها أسواق بيع الماشية، نظرا للمشاكل التي يتخبط فيها الموّالون، جراء غلقها لعدة شهور، كما دعت إلى رفع حصة الموالين من “كوطة” الشعير، التي تمنحها لهم دواوين الحبوب، لكونها قليلة جدا.
أكد عضو المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لمربي الماشية، محمد بوكرابيلة، في تصريح إعلامي، أن أسواق الماشية مغلقة منذ شهر مارس الفارط، ما جعل الموالون يتخبطون في عدة مشاكل، و يلجأون لأسواق غير شرعية، مقامة دون ترخيص في الهواء الطلق، لتسويق أغنامهم، مشيرا في السياق ذاته، إلى أن التحكم في انتشار وباء كورونا بالأسواق ممكن ومتاح، في حال تم فتحها، عن طريق فرض إجراءات وقائية أو بروتوكول صحي صارم يلتزم به الجميع.
وطالب محمد بوكرابيلة بضرورة رفع حصة مربي الماشية من “كوطة” الشعير التي تمنحها لهم دواوين الحبوب، التي لا تتجاوز حاليا 300 غرام يوميّا للرأس، وهي كمية “قليلة جدا”، خاصة وأن فصل الشتاء على الأبواب، لكون تغذية الماشية تحتاج إلى 500 غرام شعير و500 غرام أخرى للإنتاج. وأضاف في الأخير أن السلطات رخصت لفتح العديد من المرافق العمومية، كالمطاعم والمساجد والشواطئ، وغيرها من المرافق لأخرى، بينما تبقى الأسواق الأسبوعية مغلقة في وجه مرتاديها، رغم أنها تعتبر مصدر رزق لكثير من الحرفيين والمهنيين والموالين.
ن/ح