الجزائر -كشف مدير الديوان الوطني للحج والعمرة، يوسف عزوزة، أن تكلفة الحج لن تتجاوز 60 مليون سنتيم هذا العام وستحدد نهائيا في المجلس الوزاري الذي سينعقد الأيام المقبلة، مشيرا في السياق ذاته، أن عدد الوكالات التي ستنظم الحج بلغت 54 وكالة، وبالمقابل تم إقصاء 3 وكالات سياحية للحج و7 وكالات للعمرة، لعدم احترامها لدفتر الشروط المعمول به، وأن أول رحلة للحجاج ستكون في 4 جويلية القادم، التي ستنطلق من الجزائر العاصمة.
أعلن مدير الديوان الوطني للحج والعمرة، أمس، في منتدى “المجاهد”، أن عدد الوكالات السياحية التي ستنظم الحج هذا العام بلغت 54 وكالة، وقد انتقيت في البداية 45 فقط، وبعد استرجاع الجزائر حصتها تزايد العدد إلى 54، وجلّها تأهلت لاحترامها دفتر الشروط المعمول به، منها 16 وكالة تنظم لأول مرة عملية الحج بحصة 51 حاجا وإذا نجحت هذا الموسم سيتم رفع عدد حجاجها مستقبلا، فيما بلغ عدد الحجاج 21450 حاجا، مضيفا أن أول رحلة ستنطلق في 4 جويلية القادم من الجزائر العاصمة باتجاه البقاع المقدسة، حيث وضع هذا البرنامج أمام هيئة الطيران السعودي، في انتظار ترسيمه نهائيا، وبالتالي ستبلغ رحالات هذا العام 136 رحلة، بالمقابل كانت 122 رحلة العام الماضي، مرجعا هذا لارتفاع حصة الجزائر، فيما بلغ الحجز الإلكتروني للفنادق 97 بالمئة، وسيؤطر الرحالات 850 شخصا منهم 115 طبيبا، بالمقابل تم إقصاء 3 وكالات سياحية للحج و7 وكالات للعمرة، نظرا لعدم استيفائها للشروط المعمول بها.
أما فيما يتعلق بتكلفة الحج فقال “لن تتجاوز 60 مليون سنتيم وهي في متناول الجميع، وستحدد نهائيا في المجلس الوزاري الذي سينعقد الأيام المقبلة، والزيادة الطفيفة في الأسعار المسجلة تعود إلى الزيادة في التأشيرة التي فرضتها السلطات السعودية، المقدرة بـ300 ريال سعودي”.
كما أشار يوسف عزوزة، أنه لا يوجد أي تخوف من فيروس “كورونا”، حيث لم تسجل أي إصابات للمعتمرين في البقاع المقدسة، والجزائر حريصة على توفير كل الإمكانيات في هذا الموضوع، وسيتم اصطحاب 8 طن من الأدوية، كما قام الديوان بالتعاقد على مختلف الخدمات النقل الإعاشة إلى غير ذلك، مذكرا أن الديوان لم يتلق أي شكاوى متعلقة بالحج المميز والرفاه، حيث الحاج يستفيد من الخدمة في مخيمات جزائرية مهيأة بكل الوسائل. وأضاف المتحدث ذاته، أن الديوان ينفذ كل القرارات التي تصدر عن مجلس الإدارة، والوزارة الوصية واعتمد نهج العصرنة وتقريب الإدارة من المواطن والرقمنة، ليضعه على نفس المستوى من المعلومة، الخاصة بهذه الشعيرة.
نادية حدار