الجزائر -وعد المترشح للرئاسيات، الدكتور بلعيد عبد العزيز، الإلتزام بعد 12ديسمبر، في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية، بوضع عقد يشاور فيه الشعب في كل ما يخصه عبر استفتاء وطني، مشيرا أن الجزائر تمر بظروف غير عادية، ما يفرض الوحدة بين كل أفراد المجتمع الجزائري.
أوضح رئيس حزب جبهة المستقبل، أمس، خلال التجمع الذي نشطه بولاية بومرداس، أن الجزائر تمر بظروف غير عادية وجد حساسة، ما يفرض الوحدة بين كل أفراد المجتمع الجزائري، للخروج من الأزمة السياسية التي دخلتها بلادنا منذ عدة أشهر. كما وعد بلعيد عبد العزيز، الالتزام بعد 12 ديسمبر، في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية، بوضع عقد بين الشعب، يشاوره في كل ما يخصه عبر استفتاء وطني، ولن يتخذ أي قرار دون الرجوع إليه، مضيفا في السياق ذاته، نحتفل باليوم الوطني للعنف ضد المرأة، حيث نعتبر هذه الأخيرة أساس المجتمع، وتتمتع بالحقوق كأخيها الرجل.
ونوه بلعيد عبد العزيز، بموقع ولاية بومرداس، التي تستطيع تغطية حاجيات كل ولايات الوطن، نظرا للخيرات التي تتوفر بها، حيث استقطبت كل الجزائريين، الذين أصبحوا يعيشون بها مع بعضهم البعض، متوقعا أن تكون قطب للصيد البحري وكذا للسياحة، خلال السنوات المقبلة، قائلا “اليوم لسنا محتاجين لبراميل البترول، وهذا الكنز علينا تركه للأجيال المقبلة لاستغلاله، وبالاعتماد على الكفاءات الجزائرية التي تتمتع بمستوى عالي وموجودة بعديد الدول العربية سنحقق التنمية، يكفي فقط أن نوفر لها الجو الملائم لتعود”.
نادية حدار

