في صالون جمع الحكومة بمتعامليها الاقتصاديين, انتــقال طـــاقوي..فــي غيــاب أويــحيـــى ….حداد: غيـــــاب الوزير الأول أمـــر عــــادي

elmaouid

الجزائر- غاب الوزير الأول أحمد أويحيى، الأربعاء، عن صالون الطاقات المتجددة الذي انطلق بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة، حيث كان من المقرر أن يشرف شخصيا على مراسم افتتاحه.

وبحسب ما جاء في الدعوة التي وجهها منتدى رؤساء المؤسسات إلى المؤسسات الإعلامية بتاريخ 11 جانفي الماضي والتي تحوز “الموعد اليومي” على نسخة منها، فإنه تم التأكيد على حضور الوزير الأول أحمد أويحيى مرفوقا بعدد من الوزراء بغية التدشين الرسمي لصالون الطاقات المتجددة الذي انطلقت فعالياته الأربعاء وتستمر على مدار ثلاثة أيام بقصر المعارض الصنوبر البحري شرق العاصمة.

وأشارت مصادر من الوزارة الأولى عشية افتتاح الصالون إلى إلغاء الوزير الأول أحمد أويحيى حضوره قبل أن يتأكد غيابه صبيحة الأربعاء عندما ناب عنه وزير الطاقة مصطفى ڤيطوني عن مراسم الافتتاح  الرسمي.

وأثار غياب أحمد أويحيى عن هذا الصالون عدة تساؤلات واستفهامات حول فحوى وجود “سوء تفاهم” و”اختلاف” في وجهات النظر بينه وبين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، خاصة وأن إشاعات وكلاما كثيرا تم تداوله مؤخرا حول إمكانية استقالته من منصبه على خلفية قضية خصخصة الشركات الوطنية التي أعلن بخصوصها خلال الثلاثية الأخيرة بأنها ستكون في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، قبل أن يتدخل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ويأمر بوقفها قبل انطلاقها من خلال تعليمة أبرقت بها رئاسة الجمهورية.

 

 

رحب بكل قرار مصدره رئيس الجمهورية..علي حداد:

غيـــــاب أويـــحيــــى أمـــر عــــادي

 

اعتبر رئيس منتدى المؤسسات الاقتصادية، علي حداد، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، غياب الوزير الأول أحمد أويحيى عن الافتتاح الرسمي لصالون الطاقات المتجددة “أمرا عاديا” نظرا لالتزاماته وارتباطاته الكثيرة، مؤكدا بخصوص التعليمة الرئاسية القاضية بإبطال مبادرة خصخصة الشركات الوطنية بأن “كل شيء  يصدره رئيس الجمهورية نقبله ونطبقه”.

وأوضح علي حداد، على هامش الافتتاح الرسمي لصالون الطاقات المتجددة، أن غياب الوزير الأول أحمد أويحيى على افتتاح هذا الصالون أمر عادي كونه ملتزم بانشغالات وارتباطات أخرى، مؤكدا أن هذا الغياب كان مبرمجا له بعدما تقدم باعتذاره عن الحضور.

وفيما يخص إلغاء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لمبادرة خصخصة الشركات الوطنية، قال رئيس منتدى المؤسسات إن “كل قرار مصدره رئيس الجمهورية مرحب به”، مؤكدا أنه (بوتفليقة) له كامل الصلاحيات و”كلنا نقبل قراراته ونعمل على تطبيقها بحذافيرها”.

 

 

كونها أحد أهم مصادر الدخل في الجزائر آفاق 2030

ڤيطوني يحث رجال الأعمال على ضرورة الاستثمار في الطاقات المتجددة

 

حث وزير الطاقة، مصطفى ڤيطوني، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، رجال الأعمال بضرورة الاستثمار في مشاريع الطاقات المتجددة، مؤكدا أنه بات لزاما على الجزائر الدخول في هذا المجال بعد انهيار أسعار النفط.

وأوضح ڤيطوني، لدى إشرافه على الافتتاح الرسمي لصالون الطاقات المتجددة الذي سيستمر على مدار ثلاثة أيام، بقصر المعارض الصنوبر البحري شرق العاصمة، أن الطاقات المتجددة بالجزائر تعد أحد أهم مصادر الدخل في آفاق 2030، مشددا على ضرورة الاستثمار فيها حاليا.

ومن أجل ذلك، دعا ڤيطوني إلى ضرورة تشجيع المؤسسات الطاقوية الوطنية والمحلية ومساعدتها حتى تستطيع الإبداع أكثر في مجال الطاقات المتجددة.

وخلال تفقده أجنحة الصالون، شدد الوزير في حديثه مع العارضين على ضرورة تكوين المهندسين والاستفادة من خبرة المؤسسات والشركات الأجنبية الطاقوية المستثمرة في الجزائر، كما تلقى شروحات حول طريقة وظروف العمل، خاصة بالنسبة للمشاريع الطاقوية التي يتم التحضير لها أو تلك المتواجدة في طور الانجاز، كما استمع أيضا إلى بعض من انشغالاتهم والمشاكل التي تعترضهم ووعد بحلها.

وحضر هذا الصالون الذي حمل عنوان “إنجاح الانتقال الطاقوي: الإستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة في آفاق 2030” عدد من الوزراء يتقدمهم وزير الصناعة يوسف يوسفي، ووزير المالية عبد الرحمان راوية، ووزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي، ووزير الفلاحة عبد القادر بوعزقي، إضافة إلى عدد من المسؤولين، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، والأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد فضلا على وزراء سابقين ورؤساء أحزاب سياسية.

 

 

عبّر عن آماله في ارتفاعها أكثر.. ولد قدور:

استقرار أسعار النفط في حدود 70 دولارا يساعد الجزائر على تجاوز أزمتها

 

أكد المدير العام لمجمع سوناطراك، عبد المؤمن ولد قدور، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، أن بلوغ أسعار النفط حاجز الـ 70 دولارا سيساعد الجزائر كثيرا على تجاوز أزمتها.

وأوضح ولد قدور، على هامش الافتتاح الرسمي لصالون الطاقات المتجددة، أن ارتفاع أسعار النفط في الآونة الأخيرة واستقرارها في حدود 70 دولارا للبرميل يعطي متنفسا إضافيا للجزائر للخروج من أزمتها.

وأضاف مدير عام مجمع سوناطراك أنه رغم هذه القفزة النوعية في أسعار البترول “إلا أننا نطمح أن تزيد أكثر”.