ما زالت منطقة “بوطالب” التي تعتبر من المناطق الأكثر كثافة سكانية على مستوى قرى بلدية الشقفة، والتي تقع شرق عاصمة ولاية جيجل، تئن تحت وطأة المعاناة مع رحلة البحث عن قارورات غاز البوتان خاصة في
هذا الفصل البارد الذي يعرف تساقطا كبيرا للأمطار على المنطقة، ويكثر فيه الطلب على هذه المادة.
وفي هذا الشأن، عبر سكان المنطقة عن حلمهم بضرورة الإسراع في ربط بيوتهم بالغاز الطبيعي، رغم أن مطلبهم بضرورة إنجاز هذا المشروع قد أكدوا عليه للسلطات المحلية، وعبروا عنه في عديد المناسبات، كما أشاروا، لكن رغم ذلك ما زال هذا الحلم بعيد المنال، لعدم تسجيلهم بوادر لتجسيده ميدانيا.
من جهتهم، فقد أشاروا إلى أن قنوات الغاز الطبيعي تمر بالقرب من المنطقة ومن السكنات لكن دون فائدة من ذلك، وقد زادت وضعيتهم تعقيدا رغم أن المشروع الأول قد أنجز منذ حوالي الثلاث سنوات.
وعلى إثر هذه الوضعية ما زال سكان بوطالب يعبرون عن تذمرهم الكبير من عدم ربط بيوتهم بالغاز الطبيعي، خاصة أن منطقتهم جبلية وتحتاج إلى رعاية أكثر، وهذا بتفعيل هذا المشروع لتحريك التنمية على مستواه.