أطلق الناخب الوطني الأسبق، رابح سعدان، النار على مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم السابقين والحاليين، وحمّلهم مسؤولية تهميشه وإبعاده عن المحيط الكروي وحتى محاولة طمس إنجازاته، مشيرا إلى أنه لا يشعر بالاحترام والتقدير إلا خارج الجزائر.
وقال المدرب التاريخي في كرة القدم الجزائرية في حوار مع قناة “بيين سبورتس” القطرية، تعليقا على التهميش الذي طاله في الجزائر: “أشعر أنني أحظى باحترام أكبر خارج بلدي مما ألقاه في الداخل من قبل المسؤولين”، ما يبرز الحسرة الكبيرة لشيخ المدربين، وهو الذي كان وراء أبرز إنجازات كرة القدم الجزائرية، وعلى رأسها المونديالية، من خلال التأهل ثلاث مرات إلى كؤوس العالم 1982 و1986 و2010، بالإضافة إلى مونديال الشباب باليابان سنة 1979.
وأكد سعدان شعوره بالأسف لعدم استغلال خبرته، وصرح: “أكثر ما يحزّ في نفسي أنني أتمتع بالخبرة الكاملة التي تسمح لي بمساعدة الكرة الجزائرية، لكن لم يتم استغلالها للأسف، لأن العقلية السائدة في بلدنا همّها تحطيم أي كفاءة يرونها قادرة على قيادة الرياضة للنجاح”، قبل أن يضيف: “تمكنت من إخراج المنتخب الجزائري من البئر عند تعييني مدرباً عام 2008، في وقت أنه لم يكن يتأهل لا لنهائيات أمم إفريقيا ولا كأس العالم، لكن بعد ذلك أرادوا “دفني” حتى لا أظهر مُجدداً”.
وانتقد مدرب وفاق سطيف السابق مسؤولي الفاف الحاليين وزطشي، الذي كان قد عينه مديراً فنياً بين عامي 2017 و2019، حيث قال: “مشكلة كرة القدم الجزائرية حالياً في المسؤولين، حيث يوجد الكثير من الدخلاء من لا علاقة لهم بالكرة وهم من يتخذون القرارات حالياً”. وتابع: “عندما وجدت أن هناك من أراد أن يحط من قيمتي انسحبت من عالم التدريب وقررت التوجه للمديرية الفنية من أجل خدمة الكرة الجزائرية التي أصبحت في الحضيض، لكن عندما توليت هذا المنصب عرفت أن الجميع كان يبحث عن مصلحته الشخصية فقط وقللوا من احترامي”.
أمين. ل