الجزائر- كشف رئيس المنتدى العالمي للوسطية والرئيس السابق لحمس، أبو جرة سلطاني، عن نيته في الترشح للرئاسيات المقبلة، مؤكدًا أنه سيحسم موقفه بصفة رسمية في غضون الـ 45 يومًا وهي المهلة
القانونية للترشح اعتبارًا من تاريخ صدور مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة.
وقال سلطاني إن نيته في دخول معترك الرئاسيات أفريل قائمة “طالما أنا مواطن جزائري وشروط الترشح التي يحددها الدستور الجزائري متوفرة”، موضحا أنه سيحدد موقفه الرسمي بعد 45 يوما القادمة وفق ما هو موجود في الساحة السياسية، وبعدها سيأخذ القرار الذي يتناسب. أما بخصوص إمكانية ترشحه باسم حمس، أو المنتدى العالمي للوسطية، الذي يقوده، أجاب سلطاني أن كل هذه الأسئلة غير مطروحة الآن، وسؤالي اليوم -كما قال- ماذا ستفرز عنه الساحة السياسية خلال هذا الحراك أي إلى غاية نهاية الآجال القانونية لإيداع الملفات.
ونفى الوزير الأسبق، أن يكون تريثه في الإعلان عن ترشحه للرئاسيات له علاقة بموقف الرئيس بوتفليقة، وعاد رئيس المنتدى العالمي للوسطية، للتعليق على استدعاء الهيئة الناخبة عقب حديث عن إمكانية تأجيل الرئاسيات، من خلال تأكيده أن الاستدعاء إجراء دستوري عادي صنعت له الدعاية السياسية والإعلامية أجواء أزمة، ولما رسم رئيس الجمهورية موعدها في 18 أبريل المقبل أصبحت كل التكهنات والتحليلات من الماضي، داعيا إلى ضرورة التفكير في المستقبل والكرة الآن في مرمى الطبقة السياسية رجالا وبرامج وتوجهات وقدرة على خوض هذا المعترك السياسي في موعده المقرر دستوريا.
وفي رده على سؤال حول مدى توفر الشروط المناسبة لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة، أردف المتحدث أنه “دستوريًا كل شيء متوفر، وواضح سواء في الدستور أو القانون العضوي المتعلق بالانتخابات، ومن أراد أن يخوض المعترك فليتقدم”. كما رفض أبو جرة سلطاني التعليق عن دعوات ترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة، وإن ماكان قادرا على تسيير البلاد لمرحلة جديدة بسبب وضعه الصحي.