الجزائر- رفض ممثل الباترونا في الثلاثية، علي حداد، الذي يرأس منتدى رؤساء المؤسسات الاتهامات “غير المسؤولة” التي يصدرها البعض ضد أرباب العمل ومحاسبتهم في نواياهم بوضع خطوط حمراء.
قال حداد في هذا الخصوص “لا نسمح أن تعطى لنا دروس في الوطنية الاقتصادية لأننا أكثر دراية بالواقع الميداني ونرفض أن تُقدَّم لنا خطوط حمراء من الصالونات” ، مستطردا “نعرف الخطوط الحمراء التي هي رهن السيادة الوطنية والعراقيل واحتكار قطاعات استراتيجية من قبل شركات اجنبية …”
وطمأن رئيس الافسيو جميع الجزائريين بان استراتيجية ارباب العمال قائمة على عدم وجود التمييز بين العام والخاص وإنما وجود فقط مؤسسة اقتصادية جزائرية التي لا بد لها أن تبرز في التنافسية الدولية وهذا هو الخلاص الوحيد للاقتصاد الجزائري.
وأضاف “سنكون اول من يندد باي اجراء خارج القانون لأن الميثاق تخطيط استراتيجي للاقتصاد الوطني ” على اعتبار أن الهدف الاسمى للشراكة هو خدمة المصالح العليا للجزائر التي يحرص رئيس الجمهورية على الدفاع عنها وحمايتها “
وقال حداد أيضا إن “الجزائر بلد كبير، يحتاج لكل ابنائه لبعث النهضة الاقتصادية والطريق لا يزال طويلا لكن بالعمل سنرتقي ببلدنا إلى مصف القوى الاقتصادية العالمية وذلك ليس بمستحيل “.
وكان حداد قد أشار في بداية كلمته، الأربعاء، على هامش اللقاء الثلاثي بمقر الافلان أن الرهان الاساسي هو بعث الاقتصاد الوطني منوها بالدور الاساسي والفعال لرئيس الجمهورية ورئيس الافلان الشرفي عبد العزيز بوتفليقة، الذي ألح على ضرورة التسريع في الاصلاحات الاقتصادية مذكرا بخطابه في الذكرى الـ63 لاندلاع الثورة التي شدد فيها على السيادة الاقتصادية وبذل مجهودات أكبر للنجاعة إلى جانب العدالة الاجتماعية.
وتحدث عن السبل والوسائل في اعتبار المؤسسة المنتجة عمومية او خاصة أداة يجب تطويرها عن طريق الانتاجية والتنافسية، وعاد ليؤكد أن لقاء الأربعاء ليس ثلاثية جديدة أو موازية إنما مبادرة مسؤولة لخلق الشراكة بين العام والخاص.
كما جدد تأكيده أن المشروع يندرج في اطار احترام التشريع ومؤسسات الدولة لصالح خدمة البلد إزالة لكل التأويلات التي روجت، مؤكدا على الحوار والتشاور مع السلطات العمومية وممثل العمال والوصول إلى الخيارات الاستراتيجية.