أكدت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، فرع الجزائر، نسرين مقداد، أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، يعد انتهاكا صارخا لكل المواثيق والأعراف الدولية، والسكوت عنه بمثابة تواطؤ مع الكيان، داعية كل المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية، للضغط على الاحتلال لإيقاف هذا القانون الجائر، في حق المساجين الفلسطينيين البواسل.
وأوضحت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، فرع الجزائر، “للموعد اليومي”, أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، يعد انتهاكا صارخا لكل المواثيق والأعراف الدولية، والسكوت عنه بمثابة تواطؤ مع الكيان، الذي يرتكب ابشع الجرائم، في حق الفلسطينيين المتمسكين بأرضهم. وأضافت نسرين مقداد، أن كل المؤسسات الدولية والهيئات الحقوقية، مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالضغط على الاحتلال، لإيقاف هذا القانون الجائر في حق المساجين الفلسطينيين البواسل، الذين اعتقلوا بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة والعيش في سلام، وبالمقابل فإن هذا القانون لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني المطالب بحقوقه المشروعة وإنهاء الاحتلال. مشيرة في الأخير، بأنه مهما حاول الكيان الصهيوني تصفية القضية الفلسطينية، لكنه لن ينجح في ذلك.
نادية حدار