قال بأن الأسرى الفلسطينيين ليسوا أرقاماً تُمحى بل أرواحاً تحمل حقوقا.. مدير مكتب الشهداء والأسرى "للموعد اليومي":

قانون الإعدام الذي يسعى الكيان لإقراره يناهض جوهر الإنسانية

قانون الإعدام الذي يسعى الكيان لإقراره يناهض جوهر الإنسانية

أكد مدير الإعلام في مكتب الشهداء والجرحى والأسرى بحركة حماس، نهاد الفاخوري، الأحد، أن قانون إعدام الأسرى الذي يسعى الاحتلال الصهيوني إلى إقراره، من خلال ما يسمى بالكنيست ليس سوى محاولة لإضفاء شرعية زائفة، على فعل يناهض جوهر الإنسانية، محذرا من تمريره، حيث سيكون له تداعيات خطيرة جدا على حياة الأسرى وتصفيتهم، بشكل مباشر تحت مظلة القانون الزائف.

وأوضح مدير الإعلام في مكتب الشهداء والجرحى والأسرى بحركة حماس، في تصريح “للموعد اليومي”، أن قانون إعدام الأسرى الذي يسعى الاحتلال الصهيوني الى اقراره، من خلال ما يسمى بالكنيست ليس سوى محاولة لإضفاء شرعية زائفة على فعل يناهض جوهر الإنسانية، حيث هذا التشريع يفتح الباب أمام شرعنة أداة انتقام، ويحوّل القانون من مظلة حماية إلى سيف مسلط على رقاب الأسرى. وأضاف نهاد الفاخوري، أن خطورة القانون لا تكمن فقط في استهداف الأسرى، بل في ترسيخ ثقافة الإبادة القانونية، حيث يصبح النص أداة لقمع اصحاب الحق، متجاوزا بذلك كافة الاعراف والمواثيق الدولية. محذرا في الأخير، من خطورة تمرير مثل هذا القانون، الذي سيكون له تداعيات خطيرة جدا على حياة الأسرى وتصفيتهم، بشكل مباشر تحت مظلة القانون الزائف، ضاربا بعرض الحائط كل الأعراف الأخلاقية، ويُحوّل المؤسسات التشريعية إلى مصانع للإرهاب المشرعن، والقانون إلى مقصلة جماعية بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، قائلا: “الأسرى ليسوا أرقاماً تُمحى، بل أرواحاً تحمل قصصاً وحقوقاً لا يمكن مصادرتها”.

نادية حدار

خاص_شهاب| 📌 ناهد الفاخوري، مسؤول الإعلام في مكتب الشهداء والجرحى والأسرى  في حركة حماس، لـ"شهاب": - سعي الاحتلال لتمرير مشروع قانون إعدام الأسرى  الفلسطينيين داخل ما يُسمى بـ"الكنيست الإسرائيلي" يمثل "انتهاكاً صارخاً