قال بأننا نطالب بحق مشروع لا يمكن اعتباره استفزازًا أو تهديدًا للعلاقات.. السيناتور عامري دحان "للموعد اليومي":

قانون تجريم الاستعمار للجزائر جاء ليؤكد بأن بلادنا لم تُبنَ من فراغ بل تحررت بدماء الشهداء

قانون تجريم الاستعمار للجزائر جاء ليؤكد بأن بلادنا لم تُبنَ من فراغ بل تحررت بدماء الشهداء

أشار عضو مجلس الأمة، عن حزب جبهة التحرير الوطني، عامري دحان، أن قانون تجريم الاستعمار للجزائر، يأتي ليؤكد بأن بلادنا لم تُبنَ من فراغ، بل تحررت بدماء الشهداء، وبكفاح طويل وتضحيات جسيمة, وأقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء، هو الاعتراف بتاريخهم الحقيقي، وكتابته بأقلام أبنائهم وبأيادي الجزائريين.

وأوضح عامري لحان، أنه “نحن بصدد مناقشة مقترح قانون تجريم الاستعمار للجزائر، ونراه تاريخيًا بامتياز، لأنه يأتي وفاءً لتضحيات آبائنا المجاهدين، ووفاءً لجزائرنا وتاريخها وذاكرتها، ولدماء الشهداء الذين ضحوا من أجل هذا الوطن”، حيث أكد المتحدث بأن بلادنا لم تُبنَ من فراغ، بل تحررت بدماء الشهداء، وبكفاح طويل وتضحيات جسيمة، وأقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء هو الاعتراف بتاريخهم الحقيقي وكتابته بأقلام أبنائهم وبأيادي الجزائريين. وأضاف عضو مجلس الأمة عن حزب جبهة التحرير الوطني، أنه نحن اليوم في وقفة وفاء مع الشهداء والجزائر، ومع روح الوطنية وكل ما يتصل بهويتنا الوطنية، حيث كان رئيس الجمهورية، في عديد المناسبات، قد أكد بأن الذاكرة الوطنية مرجعية أساسية، وأن بيان أول نوفمبر، يُعد حجر الأساس للهوية الوطنية الجزائرية الحديثة. وفيما يتعلق بمن يدعي بأن هذا القانون، من شأنه تأزيم العلاقات بين البلدين، فأوضح بأنه ليس موجّهًا ضد الشعب الفرنسي، بل هو مطالبة رسمية موجهة للدولة الفرنسية، بالاعتراف بما ارتكبته المنظومة الاستعمارية في الجزائر، وفق ما تكفله القوانين والمواثيق الدولية، قائلا: “نحن لا نعادي الشعوب، وإنما نطالب بالحقيقة والاعتراف، وهو حق مشروع لا يمكن اعتباره استفزازًا أو تهديدًا للعلاقات”.

نادية حدار