أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، اليوم الخميس، عن تسجيل 14 حالة بالسلالة الهندية لفيروس كورنا بالجزائر، منها 13 إصابة بالجنوب، وإصابة بولاية تيزي وزو.
ولدى زيارته إلى مستشفى بوفاريك، قال الوزير أن بعض العمال من الجنسية الهندية والصينية يتنقلون للعمل في قواعد الحياة والمنشآت في الصحراء، معتبرا أن العمال الهنود والصينيين هم من نقلوا السلالة الهندية إلى الجزائر. وأعلن الوزير عن تشديد إجراءات الدخول إلى الجزائر على المواطنين والأجانب الوافدين قبل وأثناء دخولهم إلى الجزائر، وقال أنه تم الإتفاق مع اللجنة العلمية لمتابعة وتفشي فيروس كورونا على تشديد الإجراءات على القادمين إلى الجزائر. وأوضح الوزير أنه سيتم إشتراط إختبار “pcr” لمدة 36 ساعة، كما يجب عمل الفحوصات هنا بالجزائر وفي المخابر المعتمدة. وأضاف الوزير أنه إذا ظهرت النتيجة سلبية فيمكنهم دخول التراب الجزائري، وإذا كانت النتيجة إيجابية، فإن المصاب سيخضع للحجر مدة 10 أيام ويقع على عاتقه الشخصي التكفل بالايواء في الفنادق المخصصة للحجر. واعتبر الوزير أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعليمات الصحية هو الحامي الوحيد للوقاية من الفيروس. وقال الوزير أنه من الممكن إنتاج لقاح سبوتنيك بالجزائر في سبتمبر المقبل، وهو ماس سبق للوزير أن صرح به، إلى جانب مسؤولين آخرين في قطاع الصحة. واعتبر الوزير أن كمية اللقاحات كافية والوزارة تعمل على توفيره بكمية أكثر خلال شهر جوان المقبل