وزير الصحة يفتتح أشغال لقاء تقييمي حول الرقمنة ويعلن:

قريبا.. منصة رقمية للوصول إلى جميع البيانات الطبية للمريض

قريبا.. منصة رقمية للوصول إلى جميع البيانات الطبية للمريض

سيتم تمكين المواطن عن قريب وفي غضون الأسابيع المقبلة، من الوصول إلى جميع البيانات الطبية الخاصة به عبر فضاء رقمي وكذا تمكينه من أخذ موعد طبي متخصص إلكتروني عن بعد لتفادي عناء البحث والتنقل، وذلك عبر تطبيق هاتفي سهل الاستخدام يحتوي على جميع التخصصات الطبية التي تتوفر عليها المؤسسات الصحية.

أشرف، الثلاثاء، السيد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، على افتتاح أشغال اللقاء التقييمي حول الرقمنة بمقر الوزارة، وذلك بحضور إطارات الإدارة المركزية ومشاركة مدراء الصحة للولايات والمدراء العامين ومدراء المؤسسات العمومية للصحة عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد. في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد السيد الوزير، على أن “هذا اللقاء يعد محطة تسمح لنا بالاطلاع على مدى تقدم برنامج رقمنة قطاع الصحة والذي شرعت فيه دارئتنا الوزارية تجسيدا لبرنامج الحكومة الرامي إلى رقمنة أنشطة جميع القطاعات”، مشيرا إلى أن هذه العملية  تهدف إلى تمكين كل المواطنين من الحصول على رعاية صحية ذات نوعية من خلال تحسين الخدمات الصحية المقدمة للساكنة عبر كامل التراب الوطني. وحرص السيد الوزير التأكيد أيضا، على أن “رقمنة قطاع الصحة واستخدام التقنيات الرقمية لجمع وتحليل وتخزين البيانات الصحية، توفير الرعاية الصحية عن بُعد، تحسين كفاءة العمليات الصحية، خاصة من خلال تسهيل الوصول إلى البيانات ومنه اتخاذ القرارات العلاجية في الوقت المناسب وهو الأمر الذي لا يتأتى إلا بتوفر المواطن على ملف طبي ورقم تعريفي وطني يتبعه طيلة حياته”. فعلى مستوى المؤسسات الصحية، أوضح السيد الوزير، أن “دائرتنا الوزارية قامت بتعميم استعمال نظام الرقمنة عبر مراحل تتمثل في رقمنة المؤسسات الصحية بما فيها مصالح الاستعجالات والعيادات متعددة الخدمات بنسبة تفوق 75 بالمائة خلال السنة الماضية باستعمال نظام طبي الكتروني يسمح بتتبع مسار المريض داخل هذه الهياكل إبتداء بتنظيم طوابير الانتظار حسب درجة خطورة المريض الى مرروره الى قاعات الفحص الطبي ومراكز الكشوفات المخبرية والاشعاعية وحصوله في الأخير على وصفة طبية رقمية وتعميم استعمال ذات النظام على مستوى جميع المصالح الاستشفائية داخل المستشفى حيث يكون هناك قاعدة بيانات آمنة لكل مريض تحوي جميع ما يتم القيام. بالمقابل، تم إطلاق سند الطلبات الإلكتروني ابتداء من يوم 3 أفريل 2023، وقد سجل الولوج التام لجميع مؤسسات الصحة العمومية، حيث تم استقبال سند الطلبات على مستوى ملحقات الصيدلية المركزية للمستشفيات. هذه الوسيلة الحديثة، ستمكن من ترشيد النفقات، الاستجابة الفورية لطلبات المؤسسات الصحية، ربح الوقت والجهد، اقتصاد الموارد المالية، إلى جانب ضبط المواد الصيدلانية وتوزيعها بصفة عقلانية على مختلف المؤسسات الصحية. وعملت وزارة الصحة، على ربط جميع المؤسسات الصحية العمومية فيما بينها باستعمال تقنيات الالياف الضوئية وذلك بالتنسيق مع مصالح اتصالات الجزائر، هذه العملية ستسمح بتبادل ومشاركة ملفات المرضى بين هذه المؤسسات و الأطقم الطبية. وسيتم تمكين المواطن عن قريب وفي غضون الأسابيع المقبلة، من الوصول إلى جميع البيانات الطبية الخاصة به عبر فضاء رقمي وكذا تمكينه من أخذ موعد طبي متخصص الكتروني عن بعد لتفادي عناء البحث والتنقل وذلك عبر تطبيق هاتفي سهل الاستخدام يحتوي على جميع التخصصات الطبية التي تتوفر عليها المؤسسات الصحية. وعلى هذا الضوء، طالب السيد الوزير بضرورة مضاعفة الجهود المبذولة لاستكمال عملية رقمنة النظام الصحي في بلادنا من خلال ربط جميع المصالح دون استثناء بشبكة داخلية متصلة بالنظام الطبي الإلكتروني للمريض. استعمال النظام الطبي الإلكتروني الموحد والوحيد، الذي توفره مديرية المنظومات الإعلامية والإعلام الآلي لوزارة الصحة والاستغناء عن الاستعمال الورقي قدر الامكان آلة جانب إعداد الكوادر البشرية المتخصصة في مجال الإعلام الآلي للسهر على السير الحسن لهذا النظام وتكوين خلية متخصصة لمتابعته على مستوى المؤسسات الصحية وكذا على مستوى الولاية والعمل على تطوير قدرات ممتهني الصحة عبر التكوين المستمر على استخدام التقنيات الرقمية بشكل فعال وآمن. وفي ختام كلمته، أعلن السيد الوزير، أنه “سيكون هناك متابعة متواصلة ولقاءات تقييمية ميدانة لمعرفة مدى تقدم المؤسسات الصحية في هذا الشأن، مجددا التأكيد على الأهمية الكبيرة التي تحضى بها عملية الرقمنة كونها تعد خطوة مهمة للرقي بالقطاع.

أ.ر