بأناقة فنية تعكس رقي عاصمة الشرق، حضرت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، رفقة والي ولاية قسنطينة، سهرة فنية احتفائية نظمها التلفزيون الجزائري بالمسرح الجهوي “محمد الطاهر الفرقاني”.
وقد جسّد هذا الحدث، الذي احتفى بفن المالوف الأصيل، المكانة الرفيعة التي يحتلها هذا الموروث في الذاكرة الفنية الوطنية. وقد استُهلّت الأمسية باستقبال الضيوف على أنغام “الهدوة القسنطينية” وبراعم بالزي التقليدي، في مشهد جسّد رقي العادات المحلية، قبل أن تنطلق الوصلات الفنية التي تداول عليها الفنان عدلان فرقاني والفنان سليم فرقاني، مؤكدين استمرارية هذه المدرسة العريقة في حفظ ونقل التراث الموسيقي عبر الأجيال. وفي لفتة وفاء وعرفان، أشرفت السيدة الوزيرة على تكريم عائلة الشيخ الراحل “أحمد عوابدية” تقديراً لمسيرته التي تعد جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة الفن الأصيل، كما شمل التكريم الفنان سليم فرقاني احتفاءً بعودته الميمونة من رحلته العلاجية، وكذا الفنان عدلان فرقاني تثمينا لعطائه المتميز في صون الهوية الفنية القسنطينية. وتأتي هذه السهرة الفنية لتتوج يوما حافلا بالنشاطات، أكدت خلاله السيدة الوزيرة أن الاحتفاء برموز الفن هو استحضار للقيم الراقية التي صنعها مبدعو قسنطينة أمثال “الحاج الفرقاني”، الذين يباركون اليوم هذه المواعيد الثقافية التي تجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
سهيلة. ب