حقق قطاع التأمين في الجزائر خلال سنة 2022 رقم أعمال قارب 155 مليار دج أي زيادة 6 بالمائة مقارنة بعام 2021
أكد الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للتأمين السيد بن ميسية يوسف، على تحسيس المؤسسات الاقتصادية والفاعلين الاقتصاديين بأهمية تأمين الأصول
والأشخاص والأنشطة من المخاطر الناشئة التي تسمى أيضا المخاطر الناتجة عن الكوارث. وذكر بن ميسية لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش ملتقى جهوي “تأمين المؤسسات في مواجهة المخاطر الناشئة أنه “يتعين علينا تحسيس وإعلام الشركات والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين وحتى الأفراد من أجل حماية الأصول والأنشطة والأشخاص من خلال اللجوء إلى التأمين”.
وأكد بأن توعية وتحسيس الفاعلين بضرورة التأمين مؤسسات كانوا أومتعاملين اقتصاديين أو أفراد هامة جدا لحماية الممتلكات والأنشطة شأنها شأن الترويج للعروض التأمينية التي تقترحها الشركة الجزائرية للتأمين.
وفيما يتعلق بالمخاطر الناشئة أشار المتحدث إلى أنها تشمل المخاطر السبرانية والمخاطر المناخية والبيئية والصحية وحتى مخاطر الحروب وأيضًا تذبذب أو انقطاع سلاسل التموين بسبب كوارث طبيعية أو تغيرات جيوسياسية ما ينجر عنها آثار مثل الندرة والتضخم وارتفاع الأسعار. وفي هذا الصدد أشار ذات المسؤول إلى أن عروض التأمين التي تقدمها الشركة التي يرأسها تغطي أيضًا هذه المخاطر الجديدة مما يستدعي أهمية تعريف المؤسسات بها.
وذكر بن ميسية خلال هذه الندوة الجهوية التي تميزت بحضور رؤساء مؤسسات والفاعلين الاقتصاديين وشركات التأمين من مختلف الولايات الغربية أن قطاع التأمين في الجزائر سجل سنة 2022 رقم أعمال قارب 155 مليار دج أي زيادة 6 بالمائة مقارنة بعام 2021 وهو كما قال “معدل ليس بالهين ومن الممكن رفعه مع الانتعاش الاقتصادي”.
وبالنسبة للشركة الجزائرية للتأمين أشار إلى أنها “حققت خلال نفس العام رقم أعمال يقارب 30 مليار دج بحصة سوقية تبلغ 21 بالمائة وهي أرقام نطمح لرؤيتها ترتفع مرة أخرى خلال 2023”.
ومن جهته أشار السيد حمزة عربان إطار مسير بالشركة الجزائرية للتأمين في مداخلته حول مناهج تسيير المخاطر في المؤسسات والتأمين إلى أن “تسيير المخاطر يمثل محوراً مهماً جداً في استراتيجيات الشركات في جميع أنحاء العالم وفي الجزائر على وجه الخصوص”.
أ ر