الجزائر -أعلنت قنصلية الجزائر ببلجيكا، إتمام عملية إجلاء المواطنين العالقين هناك، مؤكدة عملها منذ بداية الأزمة على تخفيف معاناة المتواجدين بعيدا عن الديار، بتوفير جميع إمكانياتها المادية والبشرية، كما بذلت مجهوداتها من أجل إيجاد ديناميكية تضامن وسط الجالية، خاصة في هذا الظرف الخاص الذي كانت تمر به المجموعة من أساتذة جامعيين وطلبة ومرضى وكبار السن ومواطنين، كانوا في زيارات عائلية وسائحين يحملون تأشيرات قصيرة المدى.
وذكر القنصل العام ببلجيكا، إبراهيم قماس، في بيانه، على إثر إنهاء عملية إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في إقليم الدائرة القنصلية، يطيب لي في البداية باسمي الخاص وباسم جميع موظفي القنصلية العامة للجزائر ببروكسل، أن أتقدم بأسمى عبارات الشكر والامتنان لجميع أفراد الجالية الوطنية المقيمة ببلجيكا وبلكسمبورغ والجمعيات، الذين ساهموا في المجهود التضامني الخاص بالتكفل بهؤلاء المواطنين منذ بداية الأزمة الصحية التي سببها فيروس كورونا، وتعليق الرحلات الجوية إلى بلادنا، مؤكدا عمل القنصلية العامة منذ بداية الأزمة على تخفيف معاناة المواطنين العالقين بعيدا عن الديار، بتوفير جميع إمكانياتها المادية والبشرية، حيث تم إجلاءهم يوم الجمعة 24/7/2020، على متن طائرتين وفرتهما الدولة من أسطول الخطوط الجوية الجزائرية، وتمت هذه العملية في ظروف جيدة تمكن هؤلاء على إثرها من الالتحاق بأرض الوطن، أين سيخضعون للإجراءات الصحية التي أقرتها المصالح المختصة. وأشاد القنصل العام ببلجيكا، على المجهودات التي تبذلها السلطات العليا في الجزائر، على توفير جميع الوسائل للتكفل بهذه الفئة، رغم الظرف الصحي الخاص الذي يستلزم الحذر الشديد واتخاذ الحيطة اللازمة للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، قائلا “قد أثبتت هذه التجربة، مرة أخرى، أن المجموعة الوطنية عامة بما فيها الجالية الوطنية بالخارج، تمتلك طاقات بشرية خلاقة تتميز بحس عال من الوطنية، ولها استعداد فطري للعطاء والمشاركة في العمل التضامني والتطوعي خدمة للمصلحة العامة”.
نادية حدار