خلال تدخلها بملتقى محو الأمية المعلوماتية

كريكو تؤكد دعم قطاعها لجهود محو كافة أشكال الأمية

كريكو تؤكد دعم قطاعها لجهود محو كافة أشكال الأمية

أكدت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، مسعى قطاعها لدعم الجهود الرامية إلى محو كافة أشكال الأمية خدمة للتنمية المستدامة.

وأوضحت كريكو، في كلمتها خلال الملتقى الوطني حول محو الأمية المعلوماتية في العصر الرقمي تحت شعار “من أجل جزائر جديدة بلا أمية معلوماتية”، أن قطاعها يسعى إلى دعم مجهودات محو جميع أشكال الأمية، تجسيدا –كما قالت- لمبدئنا الدستوري الذي يعنى بحق التعليم وإلزاميته والمساواة وتكافؤ الفرص للالتحاق به، فضلا عن كونه أحد المحركات المساهمة في التنمية المستدامة التي تعد من الالتزامات والأولويات الدولية الراهنة، داعية الجميع إلى الانخراط في هذا المسعى من أجل خدمة الصالح العام وأضافت الوزيرة في ذات السياق، أن محو الأمية أخذ أبعادا إنسانية واجتماعية انخرط فيها العديد من الفاعلين سواء على المستوى الرسمي أو المجتمع المدني، وتأقلم مع الظرف الصحي الراهن لمواصلة المسار التربوي والتعليمي عن بعد لفائدة التلاميذ لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما يترجم –على حد قولها-الاهتمام البالغ للسلطات العليا بهذه الفئة وخير دليل تعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بخصوص إنشاء المدرسة الوطنية لتكوين الأساتذة بالنسبة للصم البكم واعتبرت في ذات الشأن، أن المسعى الاستراتيجي الوطني يؤكد أن نسبة محو الأمية قد أخذت منحى إيجابي بفضل تكاثف جهود كل الفاعلين بما فيهم جمعية (اقرأ) التي تعد صوتا من الأصوات الرائدة التي حصدت العديد من التكريمات، بالإضافة إلى الإشادة القيمة من رئيس الجمهورية الذي منحها صفة جمعية ذات منفعة عمومية كما أن تكريم الرئيس تبون للعديد من النوابغ الأطفال –تضيف السيدة كريكو– دليل على الأهمية البالغة التي توليها القيادة العليا للبلاد للجانب العلمي، وخير دليل المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي. وبالمناسبة، أعلنت الوزيرة عن جائزة المؤسسات الصديقة للأسرة والطفولة الممنوحة من قبل جامعة الدول العربية لجمعية “اقرأ” نظير مجهوداتها في سبيل ترقية الأسرة والطفولة في المجال التعليمي وتمثيلها للجزائر أحسن تمثيل. للإشارة، فقد تم خلال الملتقى منح الرئيس تبون وسام “اقرأ” امتنانا لجهوده ودعمه لمسعى محو الأمية ورعايته لهذا الملتقى، كما تم تسليم جمعية “اقرأ” شهادة تقدير من قبل جامعة الدول العربية سلمتها وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة إلى جانب تكريم عدد من المتمدرسات المتفوقات في صفوف محو الأمية.

محمد.د