كشفت عن وجود 1900 متعامل اقتصادي مختص في رسكلة النفايات المنزلية

كريكو تثمّن النظام البيئي المستدام لجامع الجزائر

كريكو تثمّن النظام البيئي المستدام لجامع الجزائر

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، الثلاثاء، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية، على يوم تحسيسي بجامع الجزائر، بعنوان “رمضان اعتدال واستدامة للأجيال”، بهدف تعزيز الوعي بترشيد الاستهلاك والحد من التبذير وتشجيع الرسكلة، معلنة عن مواصلة هذه الحملة طيلة الشهر الفضيل، من أجل أن تعوم الفائدة على الجميع، وذلك بمشاركة جميع الفاعلين.

وأوضحت وزيرة البيئة وجودة الحياة، في تدخلها، أن كل النشاطات التي تقوم بها الوزارة، تهدف لترسيخ الثقافة البيئية ومرافقة الحملات التوعوية للصالح العام وذلك للحد من التبذير، وستتواصل هذه الحملة التي اطلقت بالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، من أجل أن تعوم الفائدة على الجميع وذلك بمشاركة جميع الفاعلين، وبالمقابل ستخصص خطبة الجمعة، لنشر وعي ترشيد الاستهلاك والحد من التبذير، وستكون مرافقة للمسجد طيلة الشهر الفضيل، إضافة لوزارة الشؤون الدينية عبر مختلف مساجد الوطن، هذا فيما ستخصص حاويات لجمع القارورات بالجامع، لتشجيع الأطفال في الحفاظ على البيئة. وأضافت كوثر كريكو، بأن الجولة بجامع الجزائر، قادتنا للاضطلاع على أهم المنشآت البيئية المتواجدة به، حيث هناك نظام مستدام لاسترجاع مياه الأمطار، وكذا ألواح شمسية لاسترجاع الطاقة، في حين ستقام عدة نشاطات بإشراك القطاع، وبالتالي هناك تناغم كبير، مع المجتمع المدني والجمعيات البيئية. وكشفت الوزيرة، بالمناسبة عن وجود ما بين 15و12 طن من النفايات سنويا، بمختلف أنواعها منها 5% خلال شهر رمضان، فيما هناك 5 آلاف متعامل مختص في جمع مختلف أنواع النفايات، و1900 متعامل في رسكلة النفايات المنزلية، وبالتالي فإن الاستراتيجية الوطنية لرسكلة، تهدف لجعلها مورد اقتصادي هام. وبدوره أكد مدير الفضاء المسجدي، الدكتور عماد بن عامر، في تدخله، بأن جامع الجزائر ليس مجرد فضاء للصلاة، بل مركّب حضاري متكامل يجمع بين دار القرآن، والمكتبة، والمتحف، والمنارة، والقاعات العلمية، ويحتضن مختلف الأنشطة التثقيفية والتوعوية التي تخدم المجتمع، والنشاط التحسيسي حول ترشيد الاستهلاك والمحافظة على البيئة، يأتي في صميم الرسالة التربوية للمسجد، الذي يعمل على تعزيز الوعي لدى الكبار والصغار، خصوصًا أن البيئة نِعَم من نعم الله، ومن واجب الإنسان الحفاظ عليها. داعيا بالمناسبة، إلى الاقتصاد في استهلاك الماء والطاقة وحماية الطبيعة، حيث النبي نهى عن التبذير حتى في الوضوء، وهو ما يرسخ ثقافة الوسطية والاعتدال.

تغطية / نادية حدار

Peut être une image de monumentAucune description de photo disponible.Peut être une image de une personne ou plus et textePeut être une image de une personne ou plus et textePeut être une image de une personne ou plus, le Mur des Lamentations, foule et textePeut être une image de une personne ou plus et textePeut être une image de une personne ou plus, personnes qui étudient, foule et textePeut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎الجمعورية حراقرية الديصفر اجبة اشعية حود ي وززة بووةحية احبة الوكالة للتقايات‎’‎‎Peut être une image de une personne ou plus, monument et textePeut être une image de une personne ou plus et texteAucune description de photo disponible.Peut être une image de Le Pentagone, gratte-ciel et la Gateway ArchAucune description de photo disponible.Peut être une image de enfant et texte