كشف الباحث العلمي في الإعلام الآلي الحيوي، بن دحمان عبد الحافظ، عن مشروع بحث استخدام الذكاء الاصطناعي في التحاليل البيولوجية، مشيرا أنه لأول مرة يتم إنجاز مشروع بحثي مماثل.
وفي حوار لإذاعة قسنطينة، أشار عضو الإعلام الآلي الحيوي مشروع بحث استخدام الذكاء الاصطناعي في التحاليل البيولوجية، أنه متعدد المجالات مثل البيولوجيا، الرياضيات، البيوتكنولوجيا، قائلا: “مشروع بحثنا يرتكز على استخدام الذكاء الاصطناعي لكثف الإنزيمات والبروتينات، وهذه المكونات كانت سابقا تصنف عن طريق أنظمة كلاسيكية تأخذ وقت طويلا وتكلف الكثير. وأفاد المتحدث، قائلا: أن الهدف من وراء البحث ربح الوقت للطلبة والباحثين وتوفير الأموال، مشيرا أنه بعد 8 أشهر من البحث في فترة حساسة خلال الحجر الصحي، وفقنا في إنجاز البحث والحصول على نتائج ممتازة في هذا المجال، مشيرا أن فكرة البحث جاءت من منطلق الرغبة في مواكبة البحوث العالمية، وآخر نقطة توصلت إليها هذه البحوث التي كانت نقطة بداية بحثنا، كما قال، “حددنا عدة مجالات في البداية للبحث من البيولوجيا، الصحة العمومية والبحث العلمي وفائدة البحث في مجال الصحة العمومية هو اكتشاف الأمراض الوراثية ومسبباتها مثل الزهايمر، فضلا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأمراض عن طريق الطفرات الوراثية. وأوضح أن المشاركين في مشروع البحث لهم عديد التخصصات من الفيزياء، الكمياء، المكروبيولوجيا، الكمياء الحيوية، الإعلام الآلي والرياضيات وفائدة هذا البحث في مجال البيولوجيا هو توفير الوقت والأموال وهو هاجس عالمي في هذا المجال، مبرزا أن الوقت مهم جدا في اكتشاف نتائج الاختبارات والتجارب. كما أضاف، أنه من خلال استخدام الإعلام الآلي في مجال البيولوجيا ستكون النتائج أكثر دقة وفي وقت قياسي آنية، باستخدام برمجيات إعلام آلي خاصة، بدل الاعتماد على الطرق الكلاسيكية لإجراء التحاليل داخل المخبر، حيث نتائج المشروع يمكن تطبيقها في مجال إجراء التحاليل ومجال الأشعة والصورة وباستخدام الذكاء الاصطناعي، فإن هامش الخطأ يكون منعدما بنسبة كبيرة. وفي الختام، أشار ممثل مشروع بحث استخدام الذكاء الاصطناعي في التحاليل البيولوجية، أنه حاليا يواصلون القيام ببحوث أخرى مماثلة تكون تكملة لهذا المشروع، لتكون في النهاية منصة بحثية يمكن اعتمادها من قبل وزارة الصحة.
سامي سعد