-
لست ضد خوض تجربة تقديم برامج تلفزيونية فنية
اشتهرت الفنانة نسيمة حفاف بإبداعها في أداء الأغنية الاندلسية التي تعبر عن تراثنا، وايضا تروج للباس التقليدي التي تزخر به كل منطقة من الجزائر العميقة، حيث شاركت خلال هذا رمضان في عدة حفلات فنية جمعتها بجمهورها العريض.
فعن هذه المشاركة في السهرات الفنية وجديدها الفني القادم وأمور ذات صلة تحدثت الفنانة نسيمة حفاف ل” الموعد اليومي” في هذا الحوار.
كلمينا عن نشاطاتك خلال هذا رمضان ولقاءاتك بجمهورك عبر الحفلات الفنية؟
فعلا، كان لي لقاء مباشر مع جمهوري في حفل فني نظمه الديوان الوطني للثقافة والاعلام بقاعة الاطلس في الثالث من شهر مارس الجاري، حيث امتعت الجمهور بوصلات من تراثنا ألحوزي العريق ووصلات عاصمية، كما قدمت اغنيتي الجديدة” الحايك” التي تتكلم عن هوية المرأة الجزائرية، وكان تفاعل رائع مع الجمهور الحاضر في القاعة. وايضا ،حفل آخر في السادس مارس الجاري بقاعة إبن زيدون من تنظيم مؤسسة فنون وثقافة ،قدمت فيه نوبة مديح في رصد الديل ووصلات حوزية ومديح ديني يمدح الرسول صلى الله عليه و سلم ووصلات عاصمية ،وكان حضور الجمهور ملفت للإنتباه وهو جمهور ذواق الفن الاصيل.
من خلال هذه اللقاءات المباشرة مع الجمهور، هل وجدت أن الأغنية الاندلسية لازالت مطلوبة خاصة من الجيل الجديد كما كانت في السابق؟
اكيد، لازال هناك جمهور يحب الإستماع للأغاني التراثية من تراثنا الفني الاصيل والعريق وهذا للحفاظ على هذا التراث الجزائري الاصيل، وهذا ما اكتشفه دائما في كل حفلاتي،حيث يحضرها جمهور ذواق لهذا النوع من الفن.
وبدوري كفنانة يجب أن اقدم هذا التراث في أحسن صورة من أداء وجوق موسيقي ولباس تقليدي الذي يشرف بلدنا
انت عازفة ايضا على آلة الكمان، ماذا أضاف لك ذلك كمؤدية للأغنية الاصيلة؟

العزف هو كمالية للفنان ليكون متحكم فيما راح يقدم فوق المنصة .
لمسنا من خلال هذه الحفلات تمسكك باللباس التقليدي الجزائري الذي تزخر به كل منطقة من الجزائر العميقة، ماقولك؟
نعم، حيث كل منطقة لها هويتها الخاصة في اللباس، ولاحظت اننا متمسكين بتقاليد بلادنا من هذه الناحية.
هل انت مع عصرنة الطبوع الغنائية الجزائرية الاصيلة كالغناء الاندلسي والحوزي مثلا؟
نعم، لم لا، لكن النوبة الاندلسية لها قواعد لا نستطيع أن نغيرها ومن الاحسن أن نبقيها على أصالتها
هل ترين إنخراط الفنان المؤدي للاغنية الاندلسية والحوزية في الجمعيات الموسيقية ضروري؟
لا،غير ضروري إنخراط مؤدي الأغنية الاندلسية والحوزية في الجمعيات الموسيقية بل يرجع ذلك للفنان،ومن إختار ذلك فليفعل مثلي لان الموسيقى الاندلسية بحر عميق ،ومهما تعلمنا فهو قليل مع احتراماتي لكل شيوخنا الذين عملوا على تطويره.
ماذا يضيف الإنخراط في هذه الجمعيات الموسيقية للفنان الذي اختار التخصص في هذا النوع من الفن؟
يضيف إنخراط الفنان في الجمعيات الموسيقية الحفاظ على التراث الجزائري الاصيل والعريق لكي يبقى للأجيال القادمة.
آخر عمل فني قدمتيه للجمهور كان عن ” الحايك” كتراث مادي جزائري، ما المغزى من ذلك؟
كما قال كاتب أغنية الحايك” واين الهمة والشان…واين الحايك وعجار.واين غايب يالخوان..ما يبقى فالواد غير حجاروا. يعني الرجوع للاصل فضيلة، ولاحظت أن بلدنا تحافظ على هذا التراث المادي، حيث أن العروسة يوم زفافها إلى بيت الزوجية تخرج من بيت أهلها بالحايك. مع للتذكير، ان أغنية ” الحايك” كتبها الهادي بوكورة.
العديد من الفنانين اتجهوا إلى تقديم برامج فنية تلفزيونية، هل تفكرين في خوض مثل هذه التجربة؟
لم لا، إذا كنت قد التجربة،أكيد سأقوم بذلك.
كيف هي يومياتك في رمضان؟

مثل كل إمراة جزائرية اقوم بواجباتي الأسرية على أكمل وجه.
كيف توفقين بين مهامك الأسرية والفنية في رمضان؟
بتنظيم وقتي والإرادة وحب مانمارسه نستطيع التوفيق بين الفن والاسرة.
من يشجعك ويساندك لمواصلة مشوارك الفني

انا أشجع نفسي أولا، كوني اعشق الفن وأيضا عائلتي.
حاورتها: حورية.ق