اتخذت مصالح ولاية العاصمة جملة من الإجراءات المستعجلة لضمان مراكز إيواء للمشردين المنتشرين بشكل ملفت على مستوى شوارع بلديات العاصمة خاصة الوسطى منها، موازاة مع المعاهدة الموقعة من طرف والي الجزائر عبد القادر زوخ
وعدد من البلدان الإفريقية لإعادة مهاجريها غير الشرعيين إلى أوطانهم نزولا عند طلبها الذي سبق وأن وقعته دولة النيجر مع الهلال الأحمر الجزائري.
قطعت مصالح ولاية العاصمة شوطا كبيرا في التكفل بالمشردين المنتشرين بشوارعها جزائريين كانوا أو مهاجرين غير شرعيين وحتى اللاجئين، من خلال تخصيص مراكز لإيوائهم خاصة في الفترات التي تسوء فيها الأحوال الجوية، أين تصبح عمليات البحث عنهم وعن أماكن تجمعهم واجبا انسانيا قبل أن يكون مسؤولية من جهاز تنفيذي، وعملت منذ فترة على تبني استراتيجية جديدة تقوم على الاستعانة بدعم المواطنين في بلوغ كل المشردين وانتشالهم من برودة الليالي الشتوية وتمكينهم من دفء المراكز التي تتوفر على أهم المستلزمات ومنها الوجبات الساخنة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن مصالح ولاية العاصمة لجأت إلى المواطنين لتحديد أماكن تواجد هؤلاء المشردين الذين يعيشون معاناة حقيقية بمجرد أن يسدل الليل ستاره وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات يعجز عن تحملها الأطفال وكبار السن، مخصصة بذلك رقما أخضرا للتبليغ عن هؤلاء، وهو الرقم الهاتفي 1100 من أجل تمكين المشردين ومن لا يملك مأوى من مكان يأويهم ويقيهم برد الشتاء القارس ويضمن لهم الوجبة الساخنة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن مصالح الولاية تبذل كل ما بوسعها لمنع تكرار سيناريو وفاة أحد المشردين قبل سنوات على مستوى بلدية عين البنيان، بعدما مكث تحت أحد الجسور إلى أن سقط جثة هامدة في إحدى الليالي الباردة وقد كان قادما من إحدى الولايات الداخلية ولم يعثر له على مأوى، ولم يكن أحد من المنطقة يعرفه، مشيرة إلى أن الجميع مستنفر هذا الموسم لمنع مثل هذه الحوادث المؤلمة.











