اتهمت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب المغرب بارتكاب انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان ضد معتقلي مخيم أكديم إزيك الاحتجاجي في الصحراء الغربية المحتلة، معتبرة أن السلطات اعتمدت على التعذيب، والاعترافات المنتزعة تحت الإكراه، وفشل التحقيقات في سلسلة من المتابعات القضائية ذات الحساسية السياسية.
وجاءت هذه النتائج في تقرير صادر عن اللجنة بعد مراجعتها لأربع شكاوى جديدة تقدم بها معتقلون صحراويون تم توقيفهم عقب تفكيك مخيم أكديم إزيك الاحتجاجي قرب العاصمة المحتلة للصحراء الغربية، العيون، عام 2010. وقد أُقيم المخيم، الذي بلغ عدد المشاركين فيه أكثر من 20 ألف متظاهر صحراوي في ذروته، للاحتجاج سلمياً على ما وصفوه بالتمييز الاستعماري المغربي وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في الصحراء الغربية.