الجزائر -أكدت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أن الجزائر متمسكة بمبدئها الداعم للقضية الصحراوية، وبأحقية الشعب في تقرير مصيره، وموقفها لن يتغير مع انتخاب رئيس جديد للجزائر، والمرشح القادم سيلتزم بالدستور الذي ينص على دعم تقرير الشعوب المحتلة، وكذا بالرأي الشعب الجزائري.
أوضح رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، السعيد العياشي، أمس، في منتدى يومية “الشعب”، أن تصريحات الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، جاءت بموافقة أسياده، وكان في يوم من الأيام الرجل الثالث في الدولة، وحاليا لا يمثل أي شيء، وكلامه أقبح من الشيء الذي قاله في عام 2015، وكلامه الأخير حول الصحراء الغربية، يعبر فيه عن حاجته لأن يجد البلد الذي سيهرب إليه وقت المحاسبة، ونفى رفع اللجنة دعوى قضائية ضده، مشددا تأكيده على تمسك الجزائر بمبدئها الداعم للقضية الصحراوية العادلة، كما أشاد بتبني الأمم المتحدة لائحة جديدة تؤكد فيها أحقية الصحراويين في تقرير مصيرهم.
ودعا وسائل الإعلام بمختلف تشكيلاتها، للعب دورها في القضية، حيث سعى المخزن لشن الحصار على القضية وعدم إخراجها للعلن، وأن تدعم كل الدول القضية لإجراء الاستفتاء، والقضاء على آخر مستعمرة في إفريقيا، مستنكرا في ذات السياق، عدم نشر وكالة الأنباء الجزائرية، البيان الذي أصدرته اللجنة في وقته حول تصريحات سعداني.
من جهته أوضح جلول نائب رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أن كل فرد أو حزب سياسي وهيئة مؤسساتية أو كارت مالي، لا يستطيع المساس بالسياسة الخارجية للدول الجزائرية، معبرا عن ارتياحه لمناصرة الشعب الصحراوي المضطهد، وتلاحم الشعب الجزائري والصحراوي، الذي يئن تحت الهيمنة والكل يناضل من أجل أن ينال الشعب الصحراوي حريته، مشيرا أن القضية لا تتعلق بدول الجوار فقط، ولا بناء التكتل المغاربي، وإنما بوضع العلاقات الدولية.
مجددا تأكيده على أنه لا يوجد، من المرشحين للرئاسة من يجرأ المساس بالقضية الصحراوية أو الفلسطينية، ونستطيع أن نحكم من خلال البرامج التي يقدمها المرشحون في برامجهم الانتخابية، التي تضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها، كما ينص عليه الدستور، والمرشح القادم سيلتزم باتباع الخط ورأي الشعب. مشيرا إلى فشل كل المقاربات المغربية المقدمة، وأن الحتمية الأساسية هي الشعب الصحراوي الذي يريد الاستقلال واسترجاع أراضيه في أقرب وقت.
نادية حدار