في مفاجأة علمية

لصعود السلالم فوائد صحية لا يُستهان بها

لصعود السلالم فوائد صحية لا يُستهان بها

اتفق الخبراء على أن صعود السلم يُقدِّم فوائد صحية كبيرة، فعند صعود الدرج، نتحرَّك أفقياً وعمودياً، وهو ما يجعل صعود الدرج أكثر إجهاداً للجهاز العضلي الهيكلي بأكمله تقريباً، وتُساهم هذه الحركة في تحسين الصحة بشكل ملحوظ.

وفي هذه المقالة نذكر أبرز الفوائد الصحية التي قد نلاحظها إذا جعلنا صعود الدرج عادة يومية:

– تعزيز قوة الجزء السفلي من الجسم

يقول الخبراء إن صعود الدرج يُعدّ نوعاً من تمارين المقاومة، أي تمرين يُحفّز عضلاتك على الانقباض ضد قوة خارجية، في حالة صعود الدرج، تكون القوة الخارجية هي وزن جسمك في أثناء الصعود، مُقاوماً بذلك الجاذبية.

ونتيجةً لذلك، يُعدّ صعود الدرج وسيلة فعّالة لتقوية عضلات الأطراف السفلية، وتحديداً عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، وعضلات الأرداف، وعضلات الساق، كما أوضح الخبراء.

– تقوية عضلات الجذع

عند صعود الدرج، تعمل عضلات الجذع – العضلة المستقيمة البطنية، والعضلات المائلة، والعضلة المستعرضة البطنية – للتحكم في جذع الجسم ومنعه من الدوران المفرط، كما أوضح المختصون.

– تحسين صحة العظام

كلما زادت متطلبات جهازك العضلي، زادت قوة عظامك (بشكل إيجابي). وأوضح المختصون أنه كلما زاد الضغط الإيجابي على العظام، زادت قوتها، وهذا الإجهاد، المعروف تقنياً بالتحميل الميكانيكي، يزيد من نشاط الخلايا البانية للعظم (الخلايا التي تبني العظام الهيكلية)، كما أوضح الخبراء.

– قلب أكثر صحة وكفاءة

قال الدكتور تشنغ هان تشن، المدير الطبي لـ “برنامج أمراض القلب الهيكلية” في “مركز ميموريال كير سادلباك الطبي” في لاغونا هيلز، كاليفورنيا: “إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتي ترفع معدل ضربات القلب، مثل صعود الدرج، تساعد على تدريب القلب على ضخ الدم بكفاءة أكبر”.

– حرق السعرات الحرارية وتحسين إدارة الوزن

أظهرت الدراسات أن صعود الدرج يحرق ضعف عدد السعرات الحرارية تقريباً في الدقيقة الواحدة مقارنةً بالمشي للمدة نفسها على أرض مستوية.

وهذا لأنك تتحرك للأعلى، وليس فقط أفقياً، كما أوضح الخبراء ونتيجةً لذلك، يبذل الأشخاص الذين يصعدون الدرج جهداً أكبر من المشاة (أو مستخدمي المصعد)، وبالتالي يحرقون سعرات حرارية أكثر.