مهمة الدفاع عن اللقب باتت معقدة إلى حد بعيد جدا

لهذه الأسباب ظهر “الخضر” بمستوى باهت في “كان الكاميرون”

لهذه الأسباب ظهر “الخضر” بمستوى باهت في “كان الكاميرون”

لم يظهر المنتخب الوطني بطل النسخة الماضية لكأس الأمم الإفريقية، بالوجه المطلوب منه من قبل الجزائريين، بعدما تعرضت كتيبة المدرب جمال بلماضي إلى خسارة مفاجئة أمام غينيا الاستوائية، أول أمس، ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة القارية المقامة حالياً في الكاميرون.

وظهرت معاناة رفاق النجم رياض محرز في المواجهة، وظهرت عليهم علامات الحسرة والحزن بعد الهزيمة أمام منتخب غينيا الاستوائية، لكن هناك عدة أسباب تكشف معاناة “محاربي الصحراء” في كأس الأمم الإفريقية الحالية، ولعل أبرزها غياب الفعالية الهجومية، حيث عانى “الخضر” في أول مواجهتين بالنسخة الحالية في كأس الأمم الإفريقية من تسرع نجومه في تسديد الكرات أمام شباك منافسيه، حدث هذا في المباراة الأولى أمام سيراليون، عندما كان بإمكان رفاق رياض محرز أن يسجلوا 5 أو 6 أهداف محققة، لكنهم لم ينجحوا بذلك، وفي المباراة الثانية أمام منتخب غينيا الاستوائية، لم يكن زملاء فيغولي في حالة تركيز كاملة، بعدما أضاع رامي بن سبعيني هدفاً محققاً، فيما تسرع يوسف بلايلي كثيراً في التسديد، بالإضافة إلى وجوده الدائم في منطقة التسلل.

من جهة أخرى، كان للنرفزة والغضب تأثيره على “الخضر”، بعد أن دخل اللاعبون في جدال مستمر مع الحكام في أول مواجهتين، وشاهدت الجماهير ما حاول فعله يوسف بلايلي وبغداد بونجاح في الدقائق الأولى من عمر المباراة أمام غينيا الاستوائية، وهذا الأمر يؤثر على تركيزهم، ويتسبب الدخول المتكرر في الجدال مع الحكم في تشتيت انتباه المجموعة، وإخراجها عن الحالة الفنية التي يريدها المدرب جمال بلماضي، لأن صفاء ذهن نجوم “محاربي الصحراء”، يعني ترجمة الفرص إلى أهداف، كما يعاني أشبال بلماضي من ضغط نفسي رهيب مسلط عليهم من قبل الجماهير، نتيجة مطالبتهم بضرورة الدفاع عن اللقب وعدم الخسارة أمام أي منتخب، لذلك سيطرت حالة من الخوف على وجوه اللاعبين في أول مواجهتين، وربما تكون الهزيمة ضد غينيا الاستوائية حافزاً إيجابياً لهم، فضلا عن ذلك فإن اللاعبين اشتكوا من سوء أرضية الملاعب في كأس الأمم الإفريقية، المقامة حالياً في الكاميرون، ما جعلهم يعتمدون على طرق لعب مختلفة لا تناسب “محاربي الصحراء”، بالإضافة إلى خوفهم الدائم من التعرض للإصابات، وهذا ما حدث مع حارس كوت ديفوار ضد سيراليون، عندما سقط على أرضية الملعب بسبب سوء العشب فيها، وكلف فريقه التعادل (2-2).

أمين. ل