أكدت الكاتبة والصحفية الاسبانية المختصة في القضايا الاجتماعية والسياسية في شمال إفريقيا, لورا كاسييليس, أن الثقافة الصحراوية أصبحت معركة أخرى في مواجهة السياسات المضللة للاحتلال المغربي الذي يسعى إلى التحكم في الرموز الثقافية للشعب الصحراوي ومحاولة محو هويته الوطنية لفرض واقع مزيف يخدم اطماعه الاستعمارية.
وفي مقال بعنوان “الثقافة : ساحة معركة أخرى في احتلال الصحراء الغربية”, نشر على المنصة الاعلامية الاسبانية “لاماريا”, أوضحت كاسييليس أن سياسات الاحتلال المغربي التعسفية ظهرت بشكل واضح منذ تظاهرات “إكديم إيزيك” في نوفمبر 2010, والتي واجهتها السلطات المغربية بقمع دموي وأسفرت عن اعتقال المئات مع حظر التخييم والخيام التقليدية التي كانت رمزا للمقاومة والتنظيم الشعبي.









