أبرزت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي، تسجيل الاقتصاد الجزائري مؤخرا، تطورا إيجابيا في عدد المؤشرات مع عودة المنحنى إلى التصاعد بالرغم من مختلف الأزمات والتضخم على المستوى العالمي باعتراف أكبر الهيئات الاقتصادية الدولية.
وقالت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي بالجزائر، فيرديي جنيفييف، أن احتياطات الصرف ارتفعت إلى 53.5 مليار دولارمع نهاية سبتمبر 2022 مقابل 46.7 مليار دولار نهاية 2021 وهو ارتفاع معتبر في الصادرات خارج المحروقات ساهم أيضا في هذا التحسن، حيث نمو الدخل الخام خارج المحروقات سيتسارع ليصل إلى 3.2 بالمائة في 2022، مقابل 2.1 بالمائة في 2021 وهو ما يوحي بأن آفاق الاقتصاد الجزائري على المدى القصير جد إيجابية. من جهته،أكد الدكتور إسحاق خرشي، أن ارتفاع قيمة الدينار مرتبط بالتنويع الاقتصادي والصادرات خارج قطاع المحروقات، وهو ما تعمل عليه الجزائر، الأمر الذي انعكس إيجابا على ارتفاع قيمة الدينار. ويرى الخبير الاقتصادي الدكتور مختار علالي، أن الارتفاع الكبير للصادرات خارج المحروقات سنة 2022، ناجم عن جملة من الإجراءات التحفيزية التي أقرتها الحكومة والمتمثلة في تشجيع المنتوج المحلي وتشجيع مجال المقايضة والاعتناء بالاستثمارات المحلية وفتح المعابر الحدودية وتطور الدبلوماسية الاقتصادية، مشيرا أن مراجعة قانون النقد والقرض والتحفيزات التي يوفرها قانون الاستثمار ستعطي دفعا قويا للاقتصاد الوطني سنة 2023، حسب توقعات الخبراء الاقتصاديين.
علوي.ج