قال الأطباء إن الشعور بضيق التنفس بعد تناول الطعام سواء خلال السحور أو بعد الإفطار قد يحدث نتيجة عدة عوامل مرتبطة بتغيرات الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام، ومنها: – امتلاء المعدة بسرعة بسبب تناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة يضغط على الحجاب الحاجز والرئتين، ما يقلل من حجم الرئة المتاح للتنفس.
– الانتقال المفاجئ من حالة الصيام إلى الوجبة الثقيلة خاصة عند الإفراط في السكريات أو الدهون، مما قد يسبب شعورًا بالثقل والاختناق المؤقت.
ويوضح الأطباء أن ضيق التنفس بعد الأكل يزداد في رمضان، لأن الصيام لساعات طويلة يؤدي إلى: نقص السوائل، ما يقلل حجم الدم ويجعل التنفس أكثر صعوبة، كما يؤدي إلى انخفاض نسبي في سكر الدم، ما يضعف قدرة الجسم على تحمل الجهد الفسيولوجي بعد الأكل.
ويقول الأطباء إن معظم الحالات المؤقتة غير خطيرة، خاصة إذا تم الشعور بها فقط بعد وجبات كبيرة واختفت بالراحة أو شرب الماء، لكن ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا صاحب الحالة أي من الأعراض التالية: ألم شديد في الصدر أو خفقان قوي، دوخة أو فقدان وعي ويزيد ضيق النفس بشكل مستمر بعد كل وجبة.
وختاما نذكر أهم النصائح العملية التي من شأنها الحماية من ضيق التنفس بعد الأكل في رمضان:
تناول وجبات صغيرة ومتوازنة عند الإفطار، وتجنب الإفراط في الدهون والسكريات.
مضغ الطعام ببطء لتقليل الضغط على المعدة والحجاب الحاجز.
شرب الماء تدريجيًا بدلًا من كمية كبيرة دفعة واحدة.
الاسترخاء بعد الأكل وعدم القيام بمجهود بدني قوي فورًا. ويؤكد الأطباء أن الالتزام بهذه الإرشادات يساعد الصائمين على تقليل شعور ضيق التنفس بعد الإفطار، ويجعل تجربة الصيام أكثر راحة وأمانًا.