على غرار المنظومة التعليمية والتكوينية

مباحثات بين الجزائر والأمم المتحدة للتعزيز التعاون فيما يخدم الطفل

مباحثات بين الجزائر والأمم المتحدة للتعزيز التعاون فيما يخدم الطفل

بحثت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، رفقة المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أديل خضر، والوفد المرافق لها، سبل تعزيز التعاون بين الجزائر والهيئة الأممية بما يخدم المصالح الفضلى الطفل.

وأوضحت كريكو، أن المحادثات تمحورت حول “سبل تعزيز التعاون بين الجزائر والهيئة الأممية بما يخدم المصالح الفضلى للطفل وإدماجه في مختلف مناحي الحياة، على غرار المنظومة التعليمية والتكوينية”، مشيرة إلى أن ذلك “يدخل في إطار برنامج التعاون المشترك بين الطرفين للفترة 2023 -2027”. وأضافت الوزيرة، أن “سياسة الدولة الجزائرية في مجال حماية الطفولة وترقيتها، تتوافق مع المجهودات والأهداف الأممية والدولية، خاصة ما أقره دستور 2020 بخصوص حماية الطفولة والأسرة والتكفل بهما”. من جانبها، أوضحت خضر أن “أول اجتماع لها بالجزائر كان مع وزيرة التضامن الوطني، لما يكتسيه هذا القطاع من أهمية لدى منظمة اليونيسف” كونه يعنى بالأطفال الذين يمرون بظروف صعبة سواء كانوا معوقين أو جانحين وكذا أسرهم. وفي السياق ذاته، ثمّنت ذات المتحدثة “التقدم الذي أحرزته الجزائر في مجال التكفل بالأطفال المعاقين، خاصة من حيث التشريعات القانونية التي تكفل إدماج هذه الفئة والضمانات اللازمة لتحقيق ذلك”، كما هنأت الجزائر ببرنامج التعاون الجديد الموقع بينها وبين اليونيسف. وخلال هذا اللقاء الذي شهد حضور ممثلة اليونيسيف بالجزائر، كاترينا جونسون، تم عرض فيلم وثائقي حول مجهودات الجزائر لأجل حماية الطفولة وترقيتها والتكفل بالأسرة والمرأة، على غرار برامج وآليات القطاع في مجال حماية الطفل وضمان حقوقه ومصلحته الفضلى.

سامي سعد