عرقاب يستقبل وكيلة وزارة الشؤون الخارجية الهندية المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب

مباحثات جزائرية-هندية حول تطوير مشاريع الطاقة والاستكشاف

مباحثات جزائرية-هندية حول تطوير مشاريع الطاقة والاستكشاف
  • الجزائر تتطلع إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة

بحث، الثلاثاء، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، سبل تعزيز الشراكة الثنائية في مجالات المحروقات والمناجم، مع التركيز على توسيع الاستثمارات وتطوير التعاون التقني ونقل التكنولوجيا بما يدعم العلاقات الجزائرية الهندية.

واستقبل، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، بمقر دائرته الوزارية، وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، السيدة نينا مالهوترا، التي تقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية، وذلك بحضور سفيرة جمهورية الهند لدى الجزائر،و سفير الجزائر لدى جمهورية الهند، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، السيدة كريمة بكير طافر، إلى جانب عدد من إطارات الوزارة. وبحسب بيان الوزارة، فقد أشاد الجانبان، بهذه المناسبة، بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. وفي هذا الصدد، تمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والهند في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر، حيث جدد الطرفان التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع البلدين وآفاق تطويرها. وخلال اللقاء، عرض وزير الدولة فرص الاستثمار المتاحة في قطاع المحروقات، داعيا الشركات الهندية إلى المشاركة في تطوير مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، مع التركيز على مجالات الاستكشاف، الإنتاج، تطوير البنى التحتية، والهندسة، كما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع سوناطراك، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL) والمنتجات البترولية. كما تناولت المحادثات آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، وإنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية وكذا الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين، حيث أعرب السيد وزير الدولة عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة. من جهته، أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات والمناجم وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.

خديجة. ب