الجزائر -قررت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز، إحالة 5 آلاف و586 ملف على العدالة عقب تعرض شبكاتها إلى الاعتداء والسرقة التي تجاوزت الـ 14 ألف خلال 2020.
وأكد مدير الاتصال لشركة توزيع الكهرباء والغاز، خليل هدنة، في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية، أن الاعتداءات تسببت في خسائر مادية معتبرة للشركة وأثر سلبا على استمرارية الخدمات ونوعيتها بما فيها التنقلات عبر السكة الحديدية، حيث تضرر أكثر من 82 ألف مواطـن جراء هذه الاعتداءات.
وقال هدنة إن مصالح سونلغاز سجلت 5 آلاف و75 اعتداء على شبكة الغاز، أما شبكة الكهرباء فطالها 8 آلاف و699 اعتداء إلى جانب تسجيل ألف و 588 حالة حفر جانب الشبكات لسرقة الكوابل.
ووفق خليل هدنة فإن الاعتداءات المستمرة على شبكات الغاز والكهرباء أدت للأسف إلى تعطيل الخدمات المقدمة للمواطن بما فيها التنقلات عبر خطوط السكة الحديدية.
وفي السياق ذاته كشف مدير نقل المسافرين بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، سمير قعموري عن تسجيل اضطرابات في توقيت سير القطارات جراء أعمال التخريب والسرقة التي طالت الكابلات الكهربائية، حيث تم تسجيل السنة الماضية يضيف قعموري 233 عملية سرقة.
وفي نوفمبر 2020، طمأنت شركة توزيع الكهرباء والغاز بأنها لا تنوي قطع التموين على زبائنها المتخلفين عن دفع مستحقاتهم بسبب جائحة كورونا.
وأكدت المكلفة بالاتصال لدى الشركة، مرزوقي فاطمة، بأن مستحقات الزبائن لدى الشركة بلغت مستويات قياسية في نهاية السداسي الأول من العام الجاري حيث تجاوزت 171 مليار دينار، وذلك جراء تداعيات وباء كوفيد 19 على عملية تسديد الفواتير ورغم ذلك قررت سونلغاز عدم قطع التموين على الزبائن.
وفي بيان لها جددت المؤسسة تضامنها مع زبائنها حيث قامت طوال هذه الفترة الاستثنائية المتمثلة في الوضعية الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا بتعليق عملية تحصيل الفواتير غير المسددة مما أدى إلى ارتفاع مستمر لنسبة مستحقاتها على القطاعين الخاص و العام بنسبة زيادة تتجاوز 300 بالمائة.
وبحسب مرزوقي فاطمة أمام هذه الوضعية قامت الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز بتنويع طرق تسديد الفواتير التي وضعتها تحت تصرف المواطنين.
أمين.ب