الجزائر- واصل، الأحد، المجلس الوطني لثلاثي الأطوار”الكنابست” شل بعض المؤسسات التربورية، متحديا وزارة التربية رغم تأكيد مسؤولتها على أن أبواب الحوار ما تزال قائمة.
وعن استدعاء “كنابست بجاية” للتفاوض مع الوزيرة خارج المجلس الوطني، عقب اللقاء الذي جمع بن غبريط مع رئيس المجلس الشعبي الولائي والذي تدخل لضبط اللقاء بين الطرفين، قال بوديبة إن التنظيم لم يفصل بعد في قرار تفاوض كنابست بجاية مع الوزارة خارج المجلس الوطني، ومن المقرر أن يعقد كنابست بجاية اجتماعا مع المكتب الوطني للفصل في القرار، فيما أشارت مصادر إلى أن التنظيم متمسك بأن يكون اللقاء مع الوزيرة في إطار تفاوض وزارة مع المكتب الوطني لا غير.
وأضاف المتحدث أن الإضراب سيتواصل طيلة هذا الاسبوع باعتبار أنه لا جديد من قبل وزارة التربية التي تتماطل في تلبية مختلف مطالبهم بطرق جادة بعيدة عن جلسات الاستماع، هذا فيما جددت وزيرة التربية الوطنية والتعليم نورية بن غبريط من تيزي تأكيدها على أن قنوات الحوار تبقى مفتوحة لطرح الانشغالات، مشيرة إلى أن المدرسة الجزائرية أضحت خارج المقاييس العالمية لعدد أسابيع الدراسة بسبب التوقف شبه الدوري للتمدرس.
وحثت بن غبريط خلال لقائها بمديري المؤسسات التربوية والمفتشين بولاية تيزي وزو على ضمان التمدرس كأولوية قبل كل شيء، مشيدة في هذا الصدد بالشركاء الاجتماعيين من نقابات وأولياء تلاميذ الذين أظهروا درجة عالية من المسؤولية.
وأوضحت الوزيرة خلال اللقاء أن الإضرابات تعطل وتعرقل المسار التعليمي، وقالت إن “التوقف شبه الدوري لتمدرس التلاميذ بغض النظر عن مشروعية أو عدم مشروعية الأسباب، جعل المدرسة الجزائرية خارج المقاييس العالمية فيما يخص عدد أسابيع الدراسة”.