* الجزائر أرّقت مضاجع المخزن وأدخلت الرعب واليأس في نفوس الخونة
* من لم يقتنع بهذا الكلام فهناك حائط “مبكى” عند أصدقائه
* الأعمال العدائية الخطيرة للمخزن اتخذت شكل حرب معلنة
* الجزائر لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تتنازل عن مبادئها
أكدت مجلة الجيش في عددها الأخير، أن الأعمال العدائية الخطيرة والحملة الدعائية المغرضة التي يشنها نظام المخزن على الجزائر عموما وعلى الجيش الوطني تحديدا، اتخذت شكل حرب معلنة، مبرزة أن عبارة الجزائر قوة ضاربة ليست موجهة للاستهلاك المحلي وإنما حقيقة تؤكدها الوقائع في الميدان ومن لم يقتنع بذلك فهناك حائط “مبكى” عند أصدقائه.
وجاء في افتتاحية العدد الأخير من مجلة الجيش، لسان حال الجيش الشعبي الوطني، أن المخزن شنّ “بروبغاندا” أي حرب دعائية مضللة تحاول عبثا النيل من بلادنا واستهداف سيادتها ووحدتها الشعبية والترابية واستحداث وضع من شأنه أن يزعزع استقرار منطقة المغرب العربي برمته. وقالت مجلة الجيش، إن هذه الأعمال العدائية والمتكررة تواجهها الجزائر بصبر وبأقصى درجات ضبط النفس. وفقا لمبدأ حسن الجوار الذي تتعامل وفقه مع محيطها المباشر والحقيقة -تضيف مجلة الجيش- أن هذه الأعمال العدائية وغيرها على غرار السعي لإغراق الجزائر بالمخدرات والجوسسة والدعاية الهدامة. والتصريحات المناوئة الصادرة عن رسميين مغاربة وكذا السماح للصهاينة على إطلاق تهديدات ضد بلادنا من التراب المغربي، مؤكدة أن هذه الأفعال الشنيعة جاءت على خلفية تمسك الجزائر المبدئي والراسخ بضرورة إيجاد حل عادل للقضية الصحراوية بما يكفل حق الشعب الصحراوي المشروع في التخلص من الاحتلال الغاشم. ومن ثم تحرير آخر مستعمرة بأفريقيا. وفي نفس الإطار أبرزت مجلة الجيش، أنه اتضح جليا أن التكالب المفضوح للمخزن مرده الفشل الذريع الذي منيت بها كل الأعمال العدائية التي قام بها ضد وطننا بعدما تأكد له أن الجزائر التي تتخذ من ماضيها الثوري مرجعية أساسية وخلفية تستنير بها لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تتنازل عن مبادئها التي صنعت مجدها وجعلتها محل احترام دول العالم مشيرة إلى أن نظام المخزن اعتقد أن مضاعفته للأعمال العدائية ضد بلادنا في الآونة الأخيرة كفيل بأن يجعلها تتخلى عن واحدة من أهم المبادئ التي تقوم عليها سياسيتنا الخارجية والمتمثلة في دعم حق الشعوب الواقعة تحت نير الاحتلال في تقرير مصيرها. كما أكدت المجلة، أن القول إن الجزائر قوة ضاربة ليس كلاما موجها للاستهلاك الإعلامي أو ذر الرماد في العيون مثلما تحاول الأطراف المتربصة ببلادنا تسويقه، بل حقيقة ماثلة للعيان وأضافت: نعم، الجزائر قوة ضاربة بمبادئها الراسخة ومواقفها الثابتة وقراراتها السيادية وشعبها الأبيّ وجيشها العتيد، أرّقت مضاجع المخزن وأدخلت الرعب واليأس في نفوس الخونة، الجزائر قوة ضاربة، ومن يمانع أو يعترض فما عليه إلا أن يذرف أمام حائط مبكى أصدقائه دموع الحسرة والأسى على أحلام زائفة وآمال سقطت كأوراق خريف هذا الشهر.
دريس.م
يمكنكم الاطلاع وتحميل العدد الأخير من مجلة الجيش عبر الرابط التالي :
https://www.mdn.dz/site_principal/sommaire/revues/images/eldjeich_ar.pdf
