إنزال الستار على أبرز المهارات وأدوات التعليم الذكية

صالون “إدوكتاك”.. تنظيم مسابقة “أحسن معلم” ومسابقة “الروبوتيك” للمتمدرسين

صالون “إدوكتاك”.. تنظيم مسابقة “أحسن معلم” ومسابقة “الروبوتيك” للمتمدرسين

أبرز عبد النور درياس، محافظ صالون “إدوكتاك” في فعاليات الطبعة الثانية ما ركز عليه المعرض هذه السنة على غرار المهارات وأدوات التعليم وتقييم إبداعات الشباب والطلاب من خلال استعمال الوسائل الحديثة التي تتماشى وتطور التكنولوجيا.

وأفاد، عبد النور درياس، الذي نزل ضيفا على برنامج اقتصاد ملتميديا، على سبيل المثال، ربط السبورة الذكية بشبكة الأنترنت مباشرة مع اللوحات الإلكترونية، وهو ما يسهل عملية الحفظ والتحصيل لدى التلاميذ والطلبة على حد سواء، مبرزا في ذات السيقا مزايا تعميم التكنولوجيا على غرار البرمجيات والتطبيقات المنجزة من طرف جزائريين، لا سيما في أوساط الطلبة، معلنا عن مسابقة المعلم المدرجة ضمن فعاليات هذا الصالون التي تهدف إلى تشجيع هذه الفئة من المجتمع واستغلال طاقاتها وإبداعاتها لدعم التلاميذ في مختلف الاطوار التعليمية. وأوضح محافظ صالون “إدوكتاك”، أنه يتم تنظيم مسابقة “أحسن معلم” يكون فيها التصويت عبر الأنترنت، وتمس فئات التربية والتعليم، التكوين المهني والتعليم العالي، إضافة إلى مسابقة “الروبوتيك” تكون بالتنسيق مع المؤسسة الناشئة “تكنولوجي”، وهي مسابقة موجهة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و14 سنة. وقد انطلقت منذ 22 من الشهر الجاري بقصر المعارض، فعاليات الطبعة الثانية لصالون التعليم، التكوين المهني، التعليم العالي وتكنولوجيات المعرفة “إيدوكتيك”، بمشاركة أزيد من 100 عارض، تحت شعار: “مهارات، أدوات وتعاليم القرن الـ21”. وأكد الناطق الرسمي للصالون وأحد المنظمين، عبد النور درياس، أن هذه الطبعة تعد مناسبة يلتقي فيها مختلف الفاعلين في قطاع التعليم، بالمنظمات ذات الصلة بالتعليم والتدريب، ومختلف موردي الحلول والمعدات والأدوات التي تسهل الوصول إلى التكنولوجيا والمعرفة، كما سيكون هذا الصالون –يضيف درياس– فضاء لتبادل الخبرات بين الفاعلين في ميدان التكنولوجيا واقتصاد المعرفة وكذا الذكاء الاصطناعي والرقمنة من أجل مرافقة الطلبة الجامعيين في إنشاء المؤسسات الناشئة والحاضنات. ويشكل “إيدوكتيك” الذي تتواصل فعالياته إلى غاية الـ25 نوفمبر، فضاء للتفاعل وتبادل الخبرات بين الخبراء والأساتذة والمختصين في ميدان تكنولوجيا المعلومات والتعلم من خلال ندوات ومحاضرات. ومن بين المواضيع التي سيناقشها المشاركون في هذا الصالون “تحديث فرص إدماج مهارات القرن الـ21 في التدريس”، “التكوين المستمر وإعادة التكوين المهني”، وكذا موضوع “تدريب وتكوين الجيل القادم على حرف الغد”. كما شهدت هذه التظاهرة تنظيم ندوات موضوعاتية ينشطها خبراء، إلى جانب ورشات عمل تسمح للعارضين بتقديم التوضيحات المتعلقة بالمنتجات أو الحلول التي يقدمونها من خلال تبادل الخبرات وعرض مسار نجاحهم.

سامي سعد