المتهمون مسبوقين في قضايا تتعلق بالإرهاب وبينهم إرهابي مبحوث عنه يدعى “راية بشير”، تم متابعتهم بعدما تمكنت مصالح الأمن بالعاصمة من إحباط مخطط إجرامي يستهدف المسيرات السلمية للحراك الشعبي ومقرات أمنية بالجزائر عن طريق استخدام حزام ناسف خلال مظاهرات الجمعة 50.
وأسفرت التحريات الأمنية عن معلومات تفيد أن الجماعة الإرهابية تنشط لأهالي بومرداس كانت بصدد تنفيذ العمل الإرهابي يقودها إرهابي مبحوث عنه من قبل المصالح الأمنية يدعى “مطوي محمد”، فيما كان الإرهابي “راية بشير” يخطط لتولى تنفيذ العملية الانتحارية، بحيث كانا هذين العنصرين في تواصل مستمر للتنسيق بينهما، باستخدام شريحتين هاتفتين من نفس المتعاملين للهاتف النقال. وعلى إثر المعلومات الواردة باشرت ذات المصالح تحقيقات أولية لأجل إحباط العملية الانتحاري، وتوقيف كل من له علاقة بالعمل الجبان. وفي إطار التحريات، تم بتاريخ 1جانفي 2020 توقيف احد العناصر الإرهابية التي لها ضلع في القضية ويتعلق الأمر بالمدعو “ز. شعيب” مع فتح تحقيق قضائي في حقه. كما تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي “راية رشيد في 29 جانفي بولاية البليدة إثر حاجز أمني، واستمرارا لإجراءات التحقيق تم مواجهة الإرهابيين الموقوفين” غ. شعيب “و” ر. بشير “. وتبين ان المتهمين كانا يحوزان على هاتفين نقالين ويستعملان شريحتين من نفس المتعامل الهاتفي، وكان أحدهما مزود بمنظونة تصوير، إضافة إلى ذاكرة وماضة وبطاقة ذاكرة. كما أفلحت عناصر الأمن لاحقا في توقيف المتهم “ياحي حسين” الذي تبين بعد تفقد هاتفه النقال أنه كان يتبادل أناشيد جهادية مع الإرهابي الخطير “العطوي محمد”، كما أنه في تناسق مع الجماعة الإرهابية، بحيث كان المتهم “رية بشير” يستعمل هاتفيه الاثنين لربط الاتصال بالارهابي “ش. فاتح” كما أن هذا الأخير كان في اتصال مستمر مع الارهابي “ياحي حسين”. و توصل المحققون أن المتهمين الموقوفين كانوا في نفس موقع تواجدهم بنفس التوقيت،
++ .. والتماس أحكام ما بين 10 سنوات و20 سنة حبسا نافذا ضدهم
التمس النائب العام عقوبة تسليط عقوبة تتراوح ما بين 10 سنوات و 20 سنة سجنا نافذا للمتهمين في هذه القضية، مع الحجر القانوني ومنعهم من الحق في حمل السلاح والانتخاب والترشح لمدة 10 سنوات.