نافذة على التاريخ وشهداء في الذاكرة

محطات مفصلية شهدها شهر فيفري خلال الثورة المجيدة -الجزء الثالث-

محطات مفصلية شهدها شهر فيفري خلال الثورة المجيدة -الجزء الثالث-

19  فيفري 1956: أصدرت سلطات الاحتلال قرارا يُخضع السفر لإجراءات خاصة، منها الحصول على رخصة في إطار حالة الطوارئ التي تستخدمها فرنسا للحدّ من حريات الجزائريين.

19  فيفري 1958: وافق المجلس الوزاري الفرنسي على إنشاء منطقة محرّمة في الحدود الجزائرية التونسية لتسهيل مهمة مراقبتها بعد إجلاء السكان منها.

19  فيفري 1961: اعترفت الكونغو بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

20  فيفري 1959: أطلقت قيادة جيش التحرير الوطني سراح 6 أسرى من جنود الجيش الفرنسي بمدينة وجدة المغربية والسماح لهم بالعودة إلى أهاليهم.

20  فيفري 1961: تمّ لقاء “لوسيرن” بسويسرا بين “جورج بومبيدو” و”برونو دولوس” عن الطرف الفرنسي، و”الطيب بولحروف” و”أحمد بومنجل” عن الطرف الجزائري، بحضور الدبلوماسي السويسري “أوليفيي لونغ” لإيجاد حل للقضية الجزائرية، إلا أن مواقف الطرفين المتناقضة حول القضايا المطروحة للنقاش أدّت إلى فشل المفاوضات التي دامت سبع ساعات.

21 فيفري 1955: أعلن الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين مساندته الكاملة لجيش وجبهة التحرير الوطنيين في كفاحهما العادل.

21  فيفري 1957: اعترف الوزير المقيم بالجزائر، “روبير لاكوست”، صاحب شعار ربع الساعة الأخير، بأن “جبهة التحرير الوطني تواصل بكل تصميم تنصيب هيكل سياسي-عسكري على مستوى كامل القطر الجزائري”.

22  فيفري 1960: ندّد “محمد يزيد” وزير الأخبار في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بالتفجير النووي في الصحراء الجزائرية، واعتبره جريمة فرنسية ضد الإنسانية والضمير العالمي.

22  فيفري 1962: اجتمع المجلس الوطني للثورة الجزائرية بطرابلس الغرب، لدراسة نص الاتفاقية المحرّرة خلال المفاوضات السرية بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، والحكومة الفرنسية.

23  فيفري 1956: نظّم الجزائريون مظاهرة حاشدة بباريس، رُفع فيها العلم الجزائري.

23  فيفري 1957: ألقت وحدة الرائد “جاك ألير” للقوات الخاصة القبض على القائد “محمد العربي بن مهيدي” أثناء معركة الجزائر.

24  فيفري 1956: تأسّس الاتحاد العام للعمال الجزائريين تحت رعاية جبهة التحرير الوطني، وانتخاب “عيسات إيدير” أمينا عاما له، تدعيما للنضال السياسي والكفاح المسلّح من أجل تحرير الجزائر.

24  فيفري 1957: تدارس الرئيس المصري “جمال عبد الناصر”، والرئيس السوري “شكري القوتلي” وملك السعودية “عبد العزيز بن سعود” وملك الأردن “حسين بن طلال”، خطورة الوضع المأساوي في الجزائر من جراء حرب الإبادة التي تشنها فرنسا على الشعب الجزائري وقيادته الثورية.

25  فيفري 1957: منعت السلطات الاستعمارية الجريدة الفرنسية “لومانيتي” من الصدور، لنشرها صور مرعبة للمجازر المرتكبة في الجزائر من قبل الجيش الفرنسي.

25  فيفري 1958: أكّدت جريدة “لوموند” الفرنسية استخدام القوات الفرنسية سبع مائة وخمسين (750) طائرة ومائة (100) هيلوكوبتر بدعم من الحلف الأطلسي في عمليات القضاء على معاقل جيش التحرير الوطني.

26  فيفري 1934: أبرم الأمير عبد القادر معاهدة مع الجنرال لويس ألكسيس ديميشال التي أتاحت له استكمال مشروع بناء الدولة الجزائرية، إلا أن فرنسا نقضتها في جوان 1935.

26  فيفري 1957: ألقت السلطات الفرنسية القبض على مسؤولي فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا بسبب نشاطاتهم المناوئة لسياسة الاستعمار في فرنسا والجزائر.

26  فيفري 1958: صرّح السفير الأمريكي السابق بباريس، “دوغلاس دييون”، في واشنطن بأن “استعمال العتاد الأمريكي ضد ساقية سيدي يوسف خطأ يصعب التسامح معه”.

27 فيفري 1962: اندلعت مظاهرات شعبية بورقلة، احتجاجا على مشروع فرنسا القاضي بفصل الصحراء الجزائرية عن باقي التراب الوطني.

27  فيفري 1962: أنهى المجلس الوطني للثورة الجزائرية أشغاله في طرابلس، وصادق على مشروع اتفاقيات إيفيان بخمسة و أربعين (45) صوتا ضد أربعة (04) أصوات.

28  فيفري 1957: أصدر نواب فرنسيون مشروع قانون “HERSANT”  الذي يهدف إلى خلق وحدات ومجالس تشريعية الهدف منها فصل الصحراء الجزائرية عن الشمال وإنشاء هيئة مشتركة للمناطق الجنوبية.

28  فيفري 1961: أنهت اللجنة الدولية للتضامن مع الشبيبة الجزائرية أشغالها في ستوكهولم (السويد)، مؤكّدة دعمها المطلق للقضية الجزائرية.