نافذة على التاريخ وشهداء في الذاكرة

محطات نضال ونصر لشهر مارس خلال الثورة التحريرية

محطات نضال ونصر لشهر مارس خلال الثورة التحريرية

21 مارس 1955: منح رئيس الحكومة الفرنسية “إدغار فور” كافة صلاحيات القمع للحاكم العام “جاك سوستيل” للقضاء على الثورة الجزائرية.

19 مارس 1962: وجّه رئيس الجمهورية اليوغسلافية “جوزيف بروز تيتو” برقية تهنئة إلى رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية السيد “بن خدة بن يوسف” بمناسبة إعلانه وقف إطلاق النار.

20 مارس 1959 : قام رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية “فرحات عباس” بزيارة عمل ثانية إلى ليبيا على رأس وفد مشكّل من “بلقاسم كريم”، “عبد الحفيظ بوصوف” و”محمود الشريف” لبحث تطورات القضية الجزائرية وسُبل الدعم السياسي لها.

20 مارس 1961: صادقت الندوة الحقوقية الدولية المنعقدة ببروكسل على سلسلة من اللوائح، من بينها لائحة توصي الحكومات بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وبالطابع الدولي لحرب الجزائر وبتطبيق اتفاقيات جنيف على المجاهدين الجزائريين.

21 مارس 1962: قامت المنظمة السرية الإرهابية OAS بوهران بإطلاق الرصاص عشوائيا على الجزائريين، وخلف هذا الاعتداء عشرة قتلى و16 جريحا.

22 مارس 1955: اعتقلت السلطات الاستعمارية “رابح بيطاط” (مسؤول المنطقة المستقلة) بالجزائر العاصمة والذي كان محلّ بحث من قبل الشرطة الفرنسية منذ 1950.

22 مارس 1956: استشهد “مصطفى بن بولعيد” قائد المنطقة الأولى بالأوراس في حادثة انفجار جهاز راديو مفخّخ ألقته السلطات الاستعمارية.

22 مارس 1962: أصدرت السلطات الفرنسية مرسوما يقضي بالعفو الشامل على كافة العسكريين الذين ارتكبوا الجرائم في إطار عمليات “استتباب الأمن” الموجّهة ضد المقاومين الجزائريين خلال الثورة التحريرية.

23 مارس 1954: تأسّست اللجنة الثورية للوحدة والعمل بمبادرة من أعضاء المنظمة الخاصة، بهدف إيجاد قيادة ثورية موحّدة، وتعبئة المناضلين، والعمل على تحضير الكفاح المسلّح كوسيلة لاسترجاع السيادة الوطنية.