عبر عن أمله بأن يكون مشروع قانون المرور الجديد أكثر فعالية لمواجهة الظاهرة..

محمد كواش “للموعد اليومي”: إحياء ذكرى اليوم العالمي لحوادث الطرقات يأتي لأخذ العبر والدروس

محمد كواش “للموعد اليومي”: إحياء ذكرى اليوم العالمي لحوادث الطرقات يأتي لأخذ العبر والدروس

أكد الخبير والباحث الدولي في مجال السلامة المرورية، محمد كواش، الأحد، أن احتفال الجزائر على غرار دول العالم، باليوم العالمي لذكرى حوادث الطرقات، يأتي لأخذ الدروس والعبر، حيث وضعية حوادث المرور تطورت تطور خطير جدا، باعتبارها ظاهرة اجتماعية، مشددا على ضرورة الاستثمار في العامل البشري من خلال تكوين جيل مثقف مروريا، مع التكوين النوعي للسائقين، بصفة عامة والقضاء على العيوب الفنية الموجودة في الطرقات وقطع الغيار، وكذا تجديد حظيرة نقل المسافرين، للحد من المجازر المرورية، والابادة الاسرية بفعل ما نخسره من ضحايا الحوادث.

وأوضح الخبير والباحث الدولي في مجال السلامة المرورية، في تصريح “للموعد اليومي”, أن الجزائر تحتفل على غرار دول العالم، باليوم العالمي لذكرى حوادث الطرق، حيث نتوقف في هذه الذكرى لنأخذ الدروس والعبر ولنتذكر ضحايا حوادث المرور من أصدقاء وأهل واقارب، وحتى نقول بأن ضحايا حوادث المرور ليسوا مجرد أرقام تذكر في محاضر الشرطة أو الدرك أو الحماية المدنية، لكن هي مجموعة من الإرهاصات والآلام والأحزان والإعاقات، والآفات الاجتماعية والخسائر المادية. وأضاف محمد كواش، أن وضعية حوادث المرور تطورت تطور خطير جدا، لأنها ظاهرة اجتماعية التي تتطور، من  مخالفة مرورية إلى العنف المروري الى الاجرام المروري، وحاليا نتحدث عن إرهاب الطرقات واكثر من ذلك المجازر المرورية، والابادة الاسرية بفعل ما نخسره من ضحايا الحوادث. وأشار المتحدث، أن أسباب حوادث المرور كثيرة من أبرزها، العامل البشري، عامل المركبة والطريق وكذا الظروف المناخية، في حين يبقى العامل البشري رئيسي، لأن السائق هو من يتحكم في المركبة وفي قدراته الجسدية، وهو من يكيف سياقته حسب الظروف المناخية، في حين يبقى الإهمال هو الذي يطغى، وبالنسبة للعامل البشري، نرى تهور السائق واللامبالاة وفي بعض الأحيان، ضعف التكوين خاصة عند السائقين المحترفين، حيث نرى ارتفاع حوادث المرور في نقل المسافرين والبضائع وفي بعض الأحيان، قدم حضيرة النقل المسافرين والمركبات بشكل عام، إضافة لحالة الطرقات عندما يتعلق الامر بالعيوب الفنية الموجودة بعا، وكذلك النقاط السوداء، التي أصبحت نقاط تكرار حوادث المرور وللأسف لم تعالج. داعيا بالمناسبة، إلى الاستثمار في العامل البشري، من خلال تكوين جيل مثقف مروريا، وكذلك التكوين النوعي للسائقين بصفة عامة والقضاء على العيوب الفنية الموجودة في الطرقات وقطع الغيار وتجديد حظيرة نقل المسافرين، والصرامة في تطبيق القانون، ضد من يتهور في الطرقات. معبرا في الأخير، عن أمله بأن يكون مشروع قانون المرور الجديد، الذي يتواجد على طاولة الحكومة، أكثر فعالية لمواجهة هذه الظاهرة، وتكون هذه الذكرى عبرة لمن يعتبر، وتكون فرصة لأخذ الاحتياطات، الضرورية لوقف نزيف الطرقات.

نادية حدار