الجزائر -طمأن مدير الصحة لولاية إليزي، الدكتور احمد زناتي، بوجود وفرة في أدوية الملاريا، وبالتالي لا داعي للهلع، باعتبار الولاية، إعتادت على تسجيل عشرات الإصابات سنويا بهذا الداء، داعيا المواطنين الراغبين في التوجه نحو دولتي النيجر ومالي خاصة، أن يتقدموا إلى مصالح الوقاية، للحصول على الأدوية المضادة للعدوى.
وذكر مدير الصحة لولاية إليزي، في تصريح إعلامي، بأن الولاية تسجل سنويا عشرات الإصابات بهذا الداء، حيث تم إحصاء 101 إصابة خلال السنة الماضية، و180 إصابة خلال سنة 2018، وهذا ما لا يدعو إلى الهلع، ولكن هذا لا يعني أن هذا الوباء غير خطير، والأهم في الأمر، أن فصيلة البعوض المتسبب في نقل العدوى بعوض” انوفال”، غير موجود ولا يعيش بولاية ايليزي.
وطالب أحمد زناتي، المواطنين الراغبين في التوجه نحو دولتي النيجر ومالي خاصة، أن يتقدموا إلى مصالح الوقاية بجانت وايليزي للحصول على الأدوية التي تقيهم من العدوى، حيث سجلت إليزي لوحدها 93 حالة معظمها تعود لرعايا أفارقة وثمانية جزائريين، تنقلوا إلى النيجر ومالي، دون أخذ الأدوية الوقائية، حيث معظم هذه الإصابات كانت في مدينة جانت، مما يدل على أن جميع الحالات مستوردة، ولا وجود لحالات عدوى محلية، فيما يتواجد حاليا في الاستشفاء ثلاث حالات حرجة نوعا ما، أما البقية فمنحت لهم الأدوية فقط.
كما دعا من جهته، وسيط الجمهورية بالمقاطعة الإدارية ببرج باجي مختار في أدرار، لنصاري عمر ، إلى فتح مركز للوقاية من الأوبئة ببرج باجي مختار، كون المنطقة بوابة لإفريقيا، وبالتالي ” الملاريا ليست غريبة عنها، وهي مرض شائع خاصة في موسم سقوط الأمطار.
ن/ح