* تسارع الأحداث بالمنطقة يفرض على الجزائر أن يكون لها دور ريادي
أكد مدير المعهد الحزائري للدراسات والمعارف المقدسية، مزروع طاهر، أن التغلغل الصهيوني على مستوى الساحل الافريقي زاد مؤخرا، من خلال إمضائه عدة اتفاقيات سياسية واقتصادية مع تلك الدول ، ما يضر بحدودنا الأمنية الجنوبية، حيث تفطنت الدولة لهذه التحركات الغير بريئة، ما يدعو للحيطة والحذر، مشيرا أن التطورات الحاصلة تفرض ربط معارف مع تلك الدول ، سواء كانت علمية اوأكاديمية، وان نترك العلاقات السياسية للدولة.وأوضح مدير المعهد الحزائري للدراسات والمعارف المقدسية، في تصريح ل”الموعد اليومي”الاثنين، أن دعم الجزائر للقضية الفلسطينية كان منذ القدم ، ويظهر ذلك على سبيل المثال، من خلال إرسال مجموعة كبيرة من الجيش أثناء التحالف العربي ضد الكيان الصهيوني، ما يعرف بحرب أكتوبر، أين تم إلحاق هزائم كبيرة به، وكذا في عهد الرئيس السابق هواري بومدين، وفي المحافل الدولية وأخرها بالجمعية العامة للأمم المتحدة، وإن زيادة التغلغل الصهيوني مؤخرا على مستوى الساحل الافريقي ، حيث أمضى اتفاقيات سياسية واقتصادية معها، رغبة منه في التوسع أكثر، ما يضر بحدودنا الأمنية الجنوبية، ما يفرض الحيطة والحذر، حيث تفطنت الدولة الجزائرية للوضع.مشيرا في السياق ذاته، لقيام المعهد الجزائري للمعارف المقدسية، بتوعية الشباب أكاديميا حول خطورة الكيان الصهيوني وتاريخه، الذي يعد حرب فكرية محظة.
نادية حدار