مدير الموارد البشرية يبشرهم خيرا… انشغال الأساتذة المُقصَين من التأهيل يصل بلعابد

مدير الموارد البشرية يبشرهم خيرا… انشغال الأساتذة المُقصَين من التأهيل يصل بلعابد

 

الجزائر -كشف أساتذة التعليم المتوسط والابتدائي المقصَون من الترقيات عن طريق التأهيل عن تمكنهم من إيصال صوتهم إلى وزارة التربية الوطنية والوظيف العمومي، وتلقوا وعودا جادة من أجل طي ملفهم برفعه إلى وزير التربية عبد الحكيم بلعابد شخصيا.

وحسب ممثلي أساتذة المتوسط والابتدائي، وعد مدير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية بنقل انشغالات أساتذة التعليم المتوسط والابتدائي المقصَين من الترقيات عن طريق التأهيل إلى المسؤول الأول لقطاع التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد لإنصافهم، في وقت ناشد هؤلاء الأساتذة الوزير عدم تفويت فرصة التأهيل بعنوان 2019، لأنها آخر فرصة لترقيتهم لرتبة مكون، آملين أن يجد نداؤهم هذا آذانا صاغية لرفع الغبن عنهم ورد الاعتبار لخبرتهم المهنية.

وحسب ذات الممثلين فقد جاءت وعود مدير الموارد البشرية بوزارة التربية، عند استقباله ممثلين عن أساتذة التعليم الابتدائي والمتوسط الذين تم إقصاؤهم من حق التأهيل والترقية، الذين قاموا بحركة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية من أجل الظفر بقرار من قبل المسؤول الأول للقطاع لإنصافهم.

وأضافت ذات المصادر أنه شارك في الحركة ممثلون عن مختلف ولايات الوطن ومديرياتها الخمسين، وتم استقبال 5 منهم من طرف مدير مصلحة الموارد البشرية، تطرقوا بإسهاب للقضية في حضور المكلف بالعلاقة بين الوزارة والوظيف العمومي، حيث تبين من خلال النقاش بأن الوزارة على علم جيد بهذه المعضلة، وتعهد مدير الموارد البشرية بأنه سينقل هذا الانشغال مجددا إلى وزير التربية، وأنهم سيسعون جاهدين لاستصدار رخصة استثنائية من الوظيف العمومي.

ونقلت ذات المصادر أن أساتذة التعليم الابتدائي والمتوسط يحضرون لتصعيد احتجاجاتهم من أجل الظفر برخصة استثنائية للمشاركة في مسابقة الترقية عن طريق التأهيل، خاصة أن آخر أجل لإيداع الملفات حدد يوم 11 سبتمبر الجاري، باعتبار أنهم أصبحوا اليوم أكثر من أي وقت مضى أمام أمر واقع يحتاج منهم عزيمة وإرادة قوية لرفع صوتهم عاليا لكل الجهات المهمة والمعنية بقضيتهم، وتم التطرق إليها بالتفصيل سواء بالنسبة للزملاء الذين مسهم الإحصاء أو أولئك الذين تكونوا قبل وتم حرمانهم من الترقية لرتبة مكون بسبب عدم احتساب سنوات الاستخلاف، كل الوضعيات إن صدقت نوايا الوزارة ونظافة جهود كل المعنيين فإنها ستحل، وهذا ما صرح به ممثل الوزارة بأن هذه الأخيرة ستقوم بحل نهائي.

وثمن هؤلاء تمكنهم من تبليغ صوتهم إلى الوزير والوظيف العمومي وحتى المالية، وهذا وعد تعهد به ممثل الوزارة بتسجيل الانشغال والاقتراحات الكتابية، بالإضافة إلى ترك نُسَخ لدى مقر الوزارة بالعناصر والمرادية مختومة بختم الوزارة، وهذا دليل مادي تستند عليه هذه الفئة التي قررت عدم التنازل عن حقها في الترقية.

وختمت مصادرنا بأن وزارة التربية لم تقم لسنوات طويلة بمعالجة قضية أساتذة التعليم الابتدائي والمتوسط، البالغ عددهم نحو 5 آلاف أستاذ على المستوى الوطني، الذين أنهوا تكوينهم بعد صدور مرسوم القانون الأساسي لعمال وموظفي قطاع التربية رقم 240/12 الصادر بتاريخ 03/06/2012، هؤلاء الذين تمت ترقيتهم لرتبة أستاذ رئيسي وفق التعليمة 003 الصادرة بتاريخ 12/10/2015 ترقية استثنائية وليست عادية، إلا أنهم حُرموا من المشاركة في التأهيل منذ 2016 إلى يومنا هذا بحجة أنهم لم يُنهوا تكوينهم بعد. ورغم كل الطلبات التي تقدموا بها إلى الوزارة لإنصافهم لكن لا حياة لمن تنادي حسب الأساتذة الذين تحدثنا معهم.

سامي سعد