تشهد المنظومة الصحية في المغرب، خاصة فيما يتعلق بمرضى السرطان، حالة من التقهقر، حيث تحصي البلاد 50 ألف حالة سرطان سنويا، وضمن كل مائة ألف مواطن مغربي تسجل 116 حالة إصابة بالسرطان.
وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب المغربي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة المغربي حول موضوع الاهتمام بمرضى السرطان علاجيا ونفسيا واجتماعيا. وقال، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن الأعداد المتصاعدة للمصابين بمرض السرطان، يضاف إليها النقائص التي تشوبُ المنظومة الصحية المغربية، خاصة من حيث مدى توفير الفحوصات والتحاليل والأدوية والتجهيزات، هي عوامل تُضعِفُ فعالية البرتوكولات العلاجية، بما يعيق حق المرضى في العلاج، خاصة المعوزين منهم، ويُضاعف من معاناتهم ومعاناة أسرهم ويمس كرامتهم، بل ويؤدي في حالات كثيرة إلى استفحال مرضهم ووفاتهم. وترتفع في المغرب، أصوات لتفعيل ودعم صندوق دعم مرضى السرطان، مع ضرورة التزام مراكز العلاج بمتطلبات ومواعيد البرتوكولات العلاجية، وتوفير الأدوية الخاصة بمرضى السرطان خلال جميع مراحل العلاج الكيماوي والإشعاعي والهرموني؛ توفير التجهيزات وآليات الفحص بالأشعة؛ التقيد بمواعيد العلاج والفحوصات في آجال أقصاها شهر للحالات المستقرة وإلغاؤها للحالات المستعجلة. ويمثل السرطان، رابع الأمراض الأكثر انتشارا بالمغرب والسبب الثاني للوفيات بعد أمراض القلب والشرايين، ويصل معدل الفتك به إلى 68.9 في المائة، حيث تسجل البلاد 50 ألف حالة سرطان سنويا، وضمن كل مائة ألف مواطن مغربي تسجل 116 حالة إصابة بالسرطان. ويعد سرطان الرئة، أحد أكثر أنواع السرطان المنتشرة بالمغرب لدى الرجال، بنسبة 20.6 في المائة، ثم سرطان القولون والشرج بـ8.9 في المائة، وسرطان المثانة بـ5.4 في المائة، وبالنسبة للنساء، يتصدر سرطان الثدي القائمة بنسبة 38.1 في المائة، ثم سرطان الغدة الدرقية بنسبة 11.3 في المائة، وسرطان الرحم بنسبة 8.1 في المائة، وسرطان الشرج والقولون بنسبة 6.9 في المائة، ثم سرطان المبيض بنسبة 4 في المائة.