الجزائر – قدم المرشح المفترض لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، فارس مسدور، شكوى للسلطة المستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، تحدّث فيها عن عراقيل وخروقات تمارسها الإدارة.
وجاء في الشكوى التي تتكون من أربع صفحات أودعها لدى سلطة الانتخابات، إن عددا من البلديات لم تعط صلاحيات المصادقة على استمارات الترشح للمندوبيات البلدية الجوارية.
وأوضح مسدور في شكواه تلك العراقيل من شأنها التأثير عن عملية جمع التوقيعات، مضيفا أن تلك التصرفات تجبر مانح التوقيع على التنقل لمسافات بعيدة، مع ما ينجم عن ذلك من إضاعة للجهد والوقت.وتحدث مسدور في شكواه عن تركز التوقيع والتصديق على الاستمارات في بعض البلديات، على شخص الأمين العام فقط، وعدم تفويض موظفين آخرين، مضيفا أن ذلك التصرف هو شكل من أشكال التلاعب للامتناع عن التصديق على الاستمارات.واتهم الدكتور في الاقتصاد فارس مسدور بلديات بالاسم، في الوسط والغرب والشرق والجنوب، رفض مسؤولوها التوقيع على استمارات موقعة ومصحوبة ببطاقات هويات أصحابها، وعلى نقيض ذلك – يقول مسدور – تم التوقيع، ليلا، على استمارات أخرى جرى تقديمها جماعيا من طرف حزب موال للسلطة، مشيرا إلى ما حدث ببلدية شرشال بتيبازة، حيث جرى التصديق على استمارات، رغم انتهاء وقت العمل وغلق مكاتب الإدارة.واتهم المترشح المفترض للرئاسيات موثقين ومحضرين قضائيين برفض المصادقة على الاستمارات بعدد من الولايات، مشيرا إلى رصد عمليات لشراء توقيعات من طرف مترشحين اثنين، بعدد من الولايات.
وقال صاحب الشكوى إنه تم منح ما بين 400 وألف دينار لمانحي التوقيعات على الاستمارات، في ولايات عين تموشنت والبيض ووهران، دون أن يسمي المترشح المتهم في ذلك.وهدد مسدور بالانسحاب من السباق الانتخابي، في حالة ما إذا استمرت تلك الأوضاع والممارسات، متهما ما سماه بـ”العصابة” بتسخير الإدارة لخدمتها، مستخدمة “أساليبها القديمة والقذرة”.
أمين.ب