أطرها مختصون وباحثون في تاريخ بوسعادة

مسيرة الشهيد الرمز “جلول بن يطو” في ندوة تاريخية

مسيرة الشهيد الرمز “جلول بن يطو” في ندوة تاريخية

احتضنت بلدية تامسة ببوسعادة (المسيلة) بالتنسيق مع المجموعة الثقافية لبوسعادة الكبرى وجمعية أول نوفمبر 1954 ندوة تاريخية حول مسيرة الشهيد الرمز العريف أول جلول بن يطو (1925-1960).

وأطّر هذه الندوة التاريخية بقاعة المحاضرات بالمدرسة الابتدائية بن سايب بذات الجماعة المحلية، مختصون وباحثون في تاريخ المنطقة، بحضور مجاهدين وأعضاء الأسرة الثورية.

وأوضح بالمناسبة عضو المجموعة الثقافية لبوسعادة الكبرى، فايز بشيري أن هذه الندوة فرصة للتعريف بالمسار النضالي لهذا الشهيد البطل، الذي حمل السلاح رفقة ثلة من المجاهدين في المنطقة وكتبوا تاريخا حافلا بالتضحية في سبيل الوطن.

من جهته، اعتبر رئيس المجلس الشعبي البلدي لتامسة، مسعود سعداوي، أن المنطقة كانت خزانا بشريا للثورة التحريرية المجيدة، وأنجبت شهداء ومجاهدين قاوموا المستعمر الفرنسي، مشيرا إلى أن الشهيد جلول بن يطو قدم نفسه في سبيل تحرير الجزائر من براثن الاستعمار، وشارك في معارك بقيت راسخة في تاريخ الثورة التحريرية المجيدة.

وفي محاضرة ألقاها بالمناسبة، تطرق الدكتور سعيد النعمي، بصفته باحثا في تاريخ المنطقة إلى أبرز المعارك التي خاضها هذا البطل بداية من معركة جبل امحارقة سنة 1957، وجبل ترندة 1958، ومعركة “بوديرين النسينيسة” ببلدية أولاد سليمان في أكتوبر 1958، والتي حشدت لها فرنسا الاستعمارية أكثر من 5 آلاف عسكري مدعومين بالطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة واستعملت فيها النابالم والغازات الخانقة، أسفرت عن سقوط 35 قتيلا في صفوف العدو واستشهاد مجاهد واحد، بالإضافة إلى محطات أخرى من كفاحه.

ويعد الشهيد جلول بن يطو، من مواليد 1925 بتامسة والتحق بصفوف جيش التحرير الوطني في سن الثلاثين، وتدرج في المسؤولية إلى رتبة عريف أول ضمن القسمة 58، للناحية الثانية التابعة للمنطقة الثالثة للولاية التاريخية السادسة، وتميز مساره الثوري بمشاركة ميدانية كثيفة في أزيد من 10 معارك كبرى إلى غاية استشهاده في أكتوبر 1960 قرب منطقة عامرة بعين الإبل (جنوب شرق ولاية الجلفة).

ق. ث